الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

أكثر من 50 طائرة أميركية توجهت إلى الشرق الأوسط

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 18-2-2026 - 11:34 AM
أكثر من 50 طائرة أميركية توجهت إلى الشرق الأوسط

ملخص :

شهدت منطقة الشرق الأوسط خلال الساعات الـ 24 الماضية تحركًا عسكريًا أميركيًا غير مسبوق، حيث انتقلت أكثر من 50 طائرة مقاتلة من طرازات "إف-35" و"إف-22" و"إف-16" إلى المنطقة، في تصعيد متزامن مع حراك دبلوماسي حول الملف النووي الإيراني، جاءت هذه الخطوة في ظل استعدادات أميركية عسكرية متزايدة، بالتوازي مع المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران التي انتهت -أمس- في جنيف، والتي أعلن خلالها المسؤولون الإيرانيون عن تقدم إيجابي نحو صياغة اتفاق نووي محتمل، بينما تؤكد الولايات المتحدة أن جميع الخيارات، بما في ذلك العسكري، ما تزال مطروحة.

كشفت بيانات تتبّع الطيران ومسؤول أميركي أن أكثر من 50 طائرة مقاتلة، من بينها "إف-35" و"إف-22" و"إف-16"، انتقلت إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الـ 24 ساعة الماضية، حسب موقع "أكسيوس"، ويأتي هذا التحرك في أعقاب إرسال إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، في مؤشر على زيادة الاستعدادات العسكرية لمواجهة أي تطورات محتملة مع إيران.

إيان غير مستعدة للاعتراف بـ "حدود حمراء" وضعها الرئيس ترامب

وقال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، إن إيران لم تظهر حتى الآن استعدادًا للاعتراف ببعض "الخطوط الحمراء" التي وضعها الرئيس ترامب، وأبرزها منع طهران من امتلاك سلاح نووي، مضيفا في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" أن الهدف الأساسي لواشنطن هو منع إيران من التحول إلى دولة نووية، محذرًا من أن امتلاكها السلاح النووي سيدفع دولًا أخرى في المنطقة وخارجها إلى السعي لامتلاكه أيضًا، مؤكدا أن جميع الخيارات ما تزال مطروحة، بما فيها الخيار العسكري، بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.

محادثات جنيف.. تقدم مشروط

أما على الصعيد الدبلوماسي، شهدت مدينة جنيف جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران وواشنطن توصلتا إلى "مبادئ توجيهية" لاتفاق نووي محتمل، عقب اجتماع دام ثلاث ساعات مع مبعوثي ترامب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.

ووصف عراقجي المحادثات بأنها "جدية وبناءة وإيجابية"، مشيرًا إلى تحقيق "تقدم جيد مقارنة بالاجتماع السابق"، موضحا أن الطرفين توصلا إلى "فهم عام لمجموعة من المبادئ الإرشادية"، والتي سيتم البناء عليها للشروع في صياغة نص اتفاق محتمل، ومؤكدًا أن الطريق بدأ لكنه لا يعني التوصل سريعًا إلى اتفاق نهائي.

دور الوساطة العُمانية

لعب وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي دور الوسيط في المفاوضات، وأكد أن الجولة الثانية انتهت "بتقدم جيد نحو تحديد الأهداف المشتركة والقضايا التقنية ذات الصلة"، لافتا إلى أن أجواء اللقاءات كانت "بناءة"، وأن هناك "خطوات واضحة" قبل انطلاق الجولة المقبلة، وهو ما يعكس دور عمان في تيسير التواصل بين الطرفين.

استراتيجية مزدوجة: الضغط العسكري والدبلوماسي

في الوقت الذي تصف فيه طهران المفاوضات بأنها إيجابية، تواصل الولايات المتحدة حشد قوات إضافية في الشرق الأوسط، ويشير هذا إلى اعتماد واشنطن استراتيجية مزدوجة تعتمد على الضغط العسكري بالتوازي مع المسار الدبلوماسي، في محاولة لتحقيق التوازن بين فرض القوة والتوصل إلى تسوية سلمية محتملة.

التوتر الإقليمي

وتُظهر هذه التطورات المشهد الإقليمي المعقد، حيث يتقاطع التصعيد العسكري الأميركي مع مؤشرات انفتاح سياسي إيراني، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الجولات المقبلة من مفاوضات، ويبرز هذا المزيج من القوة العسكرية والدبلوماسية كأداة استراتيجية للولايات المتحدة، في وقت يبقى فيه مستقبل الملف النووي الإيراني محل مراقبة دقيقة من المجتمع الدولي.

 

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا