الأحد | 20 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

التشويش على الصورايخ: أداة إلكترونية حاسمة في النزاعات الحديثة

  • تاريخ النشر : الخميس - 5-3-2026 - 12:45 PM
التشويش على الصورايخ: أداة إلكترونية حاسمة في النزاعات الحديثة

ملخص :

أصبحت الحرب الإلكترونية أداة أساسية في النزاعات الحديثة، تستهدف تعطيل دقة الصواريخ الذكية عبر التشويش والتضليل الإلكتروني. وتعتمد الصواريخ على أنظمة ملاحة متقدمة تجمع بين الأقمار الصناعية والحساسات الرادارية والحرارية، وتواصل الجيوش تطوير تقنيات مضادة لحماية دقة أسلحتها رغم فعالية التشويش كوسيلة لإضعاف قدرات العدو.

تُعد الحرب الإلكترونية واحدة من أهم أدوات الصراع العسكري في القرن الحادي والعشرين، حيث تعتمد على السيطرة والتحكم في البيئة الكهرومغناطيسية لإرباك أنظمة العدو أو تضليلها، وتتمثل أبرز تطبيقاتها في التشويش على الصواريخ والذخائر الذكية التي تعتمد في توجيهها على إشارات إلكترونية متنوعة، مثل إشارات الأقمار الصناعية والحساسات الرادارية والحرارية، ويهدف هذا النوع من العمليات إلى تعطيل دقة أنظمة التوجيه ومنعها من إصابة الهدف بدقة عالية.

الصواريخ الذكية وأنظمة الملاحة المعقدة

تعتمد الصواريخ الذكية الحديثة على مزيج متكامل من أنظمة الملاحة والتوجيه لضمان الوصول إلى أهدافها بدقة متناهية، فبعض الصواريخ يستخدم إشارات الأقمار الصناعية مثل نظام GPS لتحديد الموقع، بالتوازي مع نظام الملاحة القصورية  (INS) الذي يعتمد على قياس الحركة والاتجاه داخلياً، كما تُزود هذه الصواريخ بحساسات رادارية، وكاميرات حرارية وبصرية، وروابط اتصال لاسلكية لتحديث مسارها أثناء الطيران.

ويكمن الهدف من دمج هذه الأنظمة في تعزيز الدقة وضمان استمرار التوجيه حتى في حال تعطل أحد الأنظمة، إلا أن هذا التعقيد يجعلها أيضاً عرضة للهجمات الإلكترونية المتطورة التي تستهدف قلب عملها.

التشويش والتضليل: أساليب الحرب الإلكترونية

يمكن للهجمات الإلكترونية التأثير على أنظمة الصواريخ بوسيلتين رئيسيتين:

  1. التشويش الإلكتروني: يُبث ضجيج إلكتروني على التردد ذاته المستخدم، ما يعرقل استقبال الإشارات الأصلية ويعيق عمل أجهزة الملاحة.
  2. التضليل أو التزوير الإلكتروني: يتم إرسال إشارات مزيفة تحاكي الإشارات الحقيقية، ما يجعل الصاروخ يتلقى بيانات مغلوطة ويعدل مساره وفقها، دون أن يدرك الخطأ.

في حالة الصواريخ التي تعتمد على الملاحة عبر الأقمار الصناعية، يبدأ الهجوم غالباً بإغراق جهاز الاستقبال بالضجيج الإلكتروني، ثم إرسال إشارات مزيفة أقوى قليلاً من الأصلية، ومع استمرار هذه العملية، يحسب النظام موقعاً خاطئاً تدريجياً، ما يؤدي إلى انحراف الصاروخ عن الهدف.

أما الصواريخ التي تعتمد على الرادار أو الحساسات الحرارية، فيمكن خداعها باستخدام الضجيج الإلكتروني، أو الأهداف الوهمية، أو الشعلات الحرارية، ما يسبب فقدان الصاروخ اتجاهه أو توجيهه نحو هدف زائف.

التأثيرات التكتيكية للهجمات الإلكترونية

غالباً ما يظهر تأثير التشويش بشكل تدريجي، حيث يفقد الصاروخ الدقة دون انحراف مفاجئ، إذ يعتمد على نظام الملاحة القصورية لكنه يفقد تحديثات الأقمار الصناعية، أما التضليل الإلكتروني فهو الأخطر، لأن النظام يظن أن البيانات صحيحة، فيعدل مساره وفق معلومات مغلوطة، ما يزيد من احتمال فشل العملية العسكرية.

وسائل الحماية والتقنيات المضادة

لمواجهة هذه التهديدات، تعمل الجيوش على تطوير أنظمة حماية إلكترونية متقدمة، تشمل تحسين معالجة الإشارات وإدارة الترددات لتقليل تأثير التشويش، كما يتم اعتماد أنظمة للكشف عن الإشارات المزيفة، إلى جانب الجمع بين أكثر من نظام توجيه لضمان استمرار عمل الصواريخ بدقة في ظروف معادية.

ورغم هذه الإجراءات، يظل التشويش الإلكتروني سلاحاً فعالاً، لأنه يتيح إضعاف دقة الأسلحة الذكية دون الحاجة إلى تدميرها مباشرة، ما يمنحه دوراً محورياً في الحروب الحديثة.

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا