الأحد | 20 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

بعد اغتيال قائدها غلام رضا سليماني.. ماذا نعرف عن "الباسيج"؟

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - 17-3-2026 - 1:40 PM
بعد اغتيال قائدها غلام رضا سليماني.. ماذا نعرف عن "الباسيج"؟

ملخص :

أعلنت إسرائيل مؤخرًا اغتيال غلام رضا سليماني، قائد قوات التعبئة الشعبية الإيرانية المعروفة باسم "الباسيج"، في غارات على العاصمة طهران، ما أعاد تسليط الضوء على هذه المنظمة التي تعد واحدة من أكثر الكيانات تأثيرًا في إيران سياسيًا وأمنيًا ومجتمعيًا.

ما هي "الباسيج"

"الباسيج" مليشيا عقائدية مسلحة إيرانية؛ تضم ملايين المتطوعين وممولة مباشرة من الدولة، وتعتبر من الكيانات الأكثر تأثيرا في الحياة السياسية والأمنية والمجتمعية بإيران، كما تعد أداة عسكرية لحماية مصالح نظامها السياسي داخليا وخارجيا.

الجذور والنشأة

تأسست قوات التعبئة الشعبية شبه العسكرية "الباسيج" نهاية عام 1979 بعد نجاح الثورة الإسلامية بقيادة روح الله الخميني، الذي دعا إلى إنشاء "جيش من عشرين مليون رجل" لحماية الثورة والنظام الديني والسياسي، وتمثل "الباسيج" امتدادًا لجهود تنظيمية شبيهة بما حاول شاه إيران محمد رضا بهلوي تحقيقه عبر حزب "راستاخيز"، إلا أن الخميني طور الفكرة بشكل أكثر فعالية من خلال ربط الباسيج بالجيش الإيراني والحرس الثوري.

أدوار الباسيج العسكرية

خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980–1988)، تكلفت الباسيج بمهمات خطرة مثل اقتحام حقول الألغام لتمهيد الطريق للقوات النظامية، وتعبئة ما يقارب مليوني شخص، نصفهم شاركوا في جبهات القتال، وبعد انتهاء الحرب، تحولت المنظمة إلى قوة كبح للسلوكيات المعارضة للنظام ومساندة الشرطة في الأحداث الأمنية الكبرى، وفق قانون أصدره البرلمان الإيراني عام 1992.

القيادة والهيكل التنظيمي

تخضع الباسيج لمبدأ ازدواجية القيادة، إذ تتلقى الأوامر رسمياً من قائد الحرس الثوري، بينما تتصل قياداتها مباشرة بمكتب المرشد الأعلى للثورة، الذي يمتلك حق تعيين قائد المنظمة، هيكليًا، تتكون الباسيج من "كتائب عاشوراء" للذكور و"كتائب الزهراء" للإناث، موزعة على نطاقات ومناطق وقواعد ومجموعات فرعية في كل مدينة إيرانية، وتم دمجها رسميًا ضمن الهيكل الإقليمي للحرس الثوري منذ عام 2008، ومع القوات البرية في 2009.

العضوية والامتيازات

معظم منتسبي الباسيج من الريف الفقير، ويستفيدون من امتيازات مثل دخول الجامعات بسهولة، والحصول على دخل ثابت، وقروض ميسرة، ومكافآت مالية، ويقدر عدد الأعضاء بنحو 5-10 ملايين، مع وجود 65% من موظفي الدولة ضمن أعضائها الفاعلين، و40% من المقاعد الجامعية مخصصة لهم بموجب القانون الإيراني.

الباسيج كأداة سيطرة على الداخل 

تمثل الباسيج الذراع الأمنية للنظام في الداخل، حيث شاركت في فض الاحتجاجات الطلابية عام 2002، وقمعت حركة "الخضراء" في 2009 باستخدام الرصاص الحي لتفريق آلاف المحتجين الذين رفضوا نتائج الانتخابات الرئاسية، كما تتولى مهام الشرطة الأخلاقية لضمان الالتزام بالقوانين الدينية والسياسية.

الباسيج ونفوذ إيران الإقليمي

خارج إيران، تدخلت الباسيج في العراق لحماية الأماكن المقدسة ودعم الجيش العراقي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، خاصة في معركة الفلوجة 2016، كما شاركت في سوريا لدعم نظام بشار الأسد ضد الفصائل المسلحة، إلى جانب مليشيات شيعية مثل حزب الله اللبناني.

أداة سياسية واستراتيجية

تجسد الباسيج أداة متعددة الأبعاد: عسكرية، وسياسية، واجتماعية، وتعليمية تضمن ولاء المجتمع للنظام، وتشارك في إدارة الاقتصاد والمصالح المالية المهمة، بينما تعزز النفوذ الإيراني الإقليمي عبر دعم الفصائل المسلحة والتحركات الاستراتيجية خارج البلاد.

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا