الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

تحول في العلاقة الأمريكية الإسرائيلية.. هل تتراجع "الاستثنائية" في عهد ترامب؟

  • تاريخ النشر : الأحد - 28-6-2026 - 9:46 AM
تحول في العلاقة الأمريكية الإسرائيلية.. هل تتراجع "الاستثنائية" في عهد ترامب؟

ملخص :

كشف تقرير لـ "بوليتيكو" عن تحول متزايد في السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، مع تراجع فكرة الدعم غير المشروط في عهد الرئيس دونالد ترامب، وأشار إلى أن تصريحات نائب الرئيس جيه دي فانس تعكس توجها داخل الإدارة يضع المصالح الأمريكية فوق الاعتبارات التقليدية، وسط تباينات متزايدة بشأن إيران ولبنان، وتراجع التواصل السياسي، بما ينذر بإعادة صياغة العلاقة بين واشنطن وتل أبيب.

أظهر تقرير نشره موقع "بوليتيكو" عن مؤشرات متزايدة على حدوث تحول إستراتيجي في طبيعة العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدا أن التوتر القائم بين الجانبين لا يرتبط فقط بتصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، وإنما يعكس توجها أوسع داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب لإعادة تعريف العلاقة مع تل أبيب وفق معيار المصالح الأمريكية أولا.

وأوضح التقرير، الذي أعده كل من فيليسيا شوارتز، وأليكس غانجيتانو، وداشا بيرنز، أن القيادة الإسرائيلية كانت تراهن على أن عودة ترامب إلى البيت الأبيض ستعيد مرحلة الدعم الأمريكي غير المشروط، وأن إسرائيل ستبقى بمنأى عن سياسة "أمريكا أولا"، إلا أن التطورات الأخيرة أظهرت أن هذا الرهان لم يعد قائما، وأن الإدارة الأمريكية باتت أكثر تمسكا بتقديم أولوياتها الإستراتيجية حتى عندما تتعارض مع الحسابات الأمنية والسياسية الإسرائيلية.

من التنسيق العسكري إلى اتساع الخلافات

وبحسب التقرير، برزت ملامح هذا التحول بصورة واضحة عقب الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية المشتركة التي استهدفت إيران في فبراير/شباط الماضي، إذ كانت الحكومة الإسرائيلية تتوقع أن تؤسس تلك العملية لمرحلة جديدة من التقارب السياسي والعسكري مع واشنطن، غير أن الأشهر التي تلت العملية حملت مؤشرات مغايرة، تمثلت في تزايد التباينات بين الطرفين بشأن عدد من الملفات الإقليمية، بما كشف عن اختلاف متنام في أولويات كل من واشنطن وتل أبيب.

تصريحات فانس تكشف التوجه الجديد

وفي هذا السياق، اعتبر التقرير أن تصريحات نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، جاءت لتجسد هذا التحول، بعدما حذر إسرائيل من أنها فقدت جانبا كبيرا من دعم حلفائها على الساحة الدولية، داعيا إياها إلى عدم التفريط بالدعم الذي يقدمه الرئيس دونالد ترامب، واصفا ترامب بالزعيم الوحيد الذي لا يزال يقف إلى جانبها، مع الإشارة إلى أن هذا التأييد لا يمكن اعتباره أمرا دائما أو مضمونا.

ونقل التقرير عن مسؤولين ومصادر مطلعة أن تصريحات فانس لا تمثل اجتهادا شخصيا، وإنما تعكس توجها متناميا داخل الإدارة الأمريكية يرى أن إسرائيل لم تعد تتمتع بالمكانة الاستثنائية التي طالما ميزت موقعها في السياسة الخارجية الأمريكية.

تراجع التواصل السياسي بين البلدين

وأشار التقرير إلى أن هذا التحول انعكس أيضا على مستوى العلاقات السياسية المباشرة، إذ شهدت الفترة الأخيرة انخفاضا ملحوظا في وتيرة الاتصالات بين البيت الأبيض والحكومة الإسرائيلية، كما تراجعت زيارات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن مقارنة بالعام الماضي، في وقت تتوقع فيه مصادر مطلعة أن تتسع هوة الخلاف بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة إذا استمرت التباينات بشأن الملفات الإقليمية.

صعود نفوذ فانس داخل الإدارة

وربط التقرير هذا التغير بتزايد نفوذ جيه دي فانس داخل دوائر صنع القرار في إدارة ترامب، بعدما كان ينظر إليه في السابق باعتباره من أصحاب المواقف المتشددة التي لا تعكس التوجه الرسمي للإدارة، إلا أن فانس ظل طوال السنوات الماضية يؤكد أن المصالح الأمريكية ليست بالضرورة متطابقة مع المصالح الإسرائيلية، وأن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تنخرط في مواجهة عسكرية مع إيران دفاعا عن إسرائيل، وهو الطرح الذي يبدو أنه اكتسب زخما أكبر مع توليه منصب نائب الرئيس.

الملف الإيراني.. نقطة الخلاف الأبرز

وأوضح التقرير أن مشاركة فانس في إدارة المفاوضات المتعلقة بالملف الإيراني عززت حضوره داخل عملية صنع القرار، خاصة أن التوصل إلى تفاهم مع طهران ينسجم مع أهداف إدارة ترامب الرامية إلى حماية الملاحة في الخليج وخفض أسعار النفط، بما يخدم المصالح الاقتصادية والإستراتيجية للولايات المتحدة.

في المقابل، لا تبدو هذه المقاربة كافية من وجهة النظر الإسرائيلية، التي لا تزال تعتبر أن البرنامج الصاروخي الإيراني وتنامي النفوذ الإقليمي لطهران يمثلان تهديدين مباشرين لأمنها القومي، وهو ما يجعل التباين بين الطرفين مرشحا للاستمرار.

ترامب يوجه انتقادات مباشرة لنتنياهو

وسلط التقرير الضوء على تغير ملحوظ في خطاب الرئيس الأمريكي تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعدما وجه إليه انتقادات حادة على خلفية العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، معتبرا أنها قد تقوض المساعي الأمريكية الرامية إلى التوصل لتفاهمات مع إيران.

ويرى محللون أن هذه التصريحات تعكس اختلافا جوهريا في ترتيب الأولويات بين البلدين، إذ تنظر واشنطن إلى إنجاح المسار الدبلوماسي مع طهران باعتباره مصلحة إستراتيجية، بينما تعتبر إسرائيل أن التهديدات القادمة من إيران ولبنان تمثل أولوية أمنية عاجلة لا تحتمل التأجيل.

إسرائيل تراهن على استعادة الدعم الأمريكي

ورغم المؤشرات المتزايدة على تغير الموقف الأمريكي، أشار التقرير إلى أن الحكومة الإسرائيلية لا تزال تتعامل مع الأزمة باعتبارها مرتبطة بشخصية جيه دي فانس أكثر من كونها تحولا مؤسسيا داخل الإدارة الأمريكية، كما تواصل التعويل على إمكانية استعادة الدعم الكامل من الرئيس ترامب، لكن المقربين من نائب الرئيس يؤكدون أن مواقفه تنسجم بصورة كاملة مع رؤية الرئيس الأمريكي، مشيرين إلى أن الانتقادات التي وجهها ترامب إلى نتنياهو، سواء خلال الاجتماعات المغلقة أو في تصريحاته العلنية، تؤكد وجود توافق بين الرئيس ونائبه بشأن ضرورة إعادة صياغة العلاقة مع إسرائيل بما ينسجم مع المصالح الأمريكية.

استحقاقات انتخابية تزيد المشهد تعقيدا

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن هذه التحولات تأتي في توقيت حساس، إذ تستعد الولايات المتحدة وإسرائيل لاستحقاقات انتخابية مهمة، الأمر الذي قد يضاعف من حدة التوتر بين البلدين.

ففي الوقت الذي يعول فيه نتنياهو على الحصول على دعم سياسي واضح من ترامب قبل الانتخابات الإسرائيلية، يسعى جيه دي فانس إلى ترسيخ نفوذه داخل الحزب الجمهوري تمهيدا للاستحقاقات الرئاسية المقبلة، وهو ما قد يدفع الإدارة الأمريكية إلى تبني سياسات أكثر ارتباطا بالمصلحة الوطنية الأمريكية وأقل تأثرا بالاعتبارات التقليدية في العلاقة مع إسرائيل.

ويخلص التقرير إلى أن ما تشهده العلاقات الأمريكية الإسرائيلية لا يمثل خلافا ظرفيا بين مسؤولين، بل يعكس إعادة صياغة أعمق لطبيعة الشراكة بين واشنطن وتل أبيب، وهو تحول قد يترك آثارا بعيدة المدى على سياسات البلدين وتوازنات الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا