الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

هل يمهد صعود اليسار الطريق لأول رئيس اشتراكي في أمريكا؟

  • تاريخ النشر : الإثنين - 29-6-2026 - 11:12 AM
هل يمهد صعود اليسار الطريق لأول رئيس اشتراكي في أمريكا؟

ملخص :

تشهد أروقة الحزب الديمقراطي الأمريكي جدلا متصاعدا بشأن تنامي نفوذ التيار اليساري التقدمي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، وسط مؤشرات على تحوله إلى قوة سياسية مؤثرة قد تفتح الطريق أمام مرشح يساري في انتخابات الرئاسة عام 2028، وبينما يرى أنصاره أنه يمثل فرصة لتجديد الحزب، يحذر خصومه من أن تبني خطاب اشتراكي قد يهدد فرص الديمقراطيين في استعادة البيت الأبيض.

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، تتزايد حدة النقاش داخل الحزب الديمقراطي بشأن مستقبل قيادته واتجاهاته السياسية، في ظل تنامي حضور التيار اليساري التقدمي الذي بات يحقق سلسلة من المكاسب الانتخابية اللافتة.

ويطرح هذا الصعود تساؤلات متزايدة حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تقف بالفعل أمام تحول سياسي تاريخي قد يفضي إلى وصول أول رئيس يساري أو اشتراكي ديمقراطي إلى البيت الأبيض في انتخابات عام 2028، أم أن نفوذ هذا التيار سيظل محصورا داخل الدوائر الديمقراطية التقليدية، دون أن يتمكن من استقطاب الأغلبية الوطنية اللازمة للفوز بالرئاسة.

وبحسب تقريرين نشرتهما صحيفة "الغارديان" ومجلة "نيوزويك"، فإن النجاحات المتلاحقة التي يحققها مرشحو اليسار التقدمي، وفي مقدمتهم عمدة نيويورك، زهران ممداني، لا تمثل مجرد انتصارات انتخابية منفصلة، بل تعكس تحولا أعمق داخل الحزب الديمقراطي، في وقت يتزايد فيه الانقسام بين من يرى في هذا المسار فرصة لإعادة بناء الحزب، ومن يعتبره مخاطرة قد تقود إلى خسارة الانتخابات الرئاسية المقبلة.

"تأثير ممداني".. من نجاح محلي إلى قوة تنظيمية

تشير صحيفة "الغارديان" إلى أن ما أصبح يعرف داخل الأوساط السياسية بـ "تأثير ممداني" تجاوز حدود النجاح الشخصي لعمدة نيويورك، ليتحول إلى قوة تنظيمية مؤثرة داخل الحزب الديمقراطي، بعدما أسهم في دعم وفوز عدد من المرشحين التقدميين والاشتراكيين الديمقراطيين في الانتخابات التمهيدية الخاصة بالكونغرس ومجالس الولايات.

وينقل التقرير عن الباحث في معهد بروكينغز، بيل غالستون، قوله إن نتائج الانتخابات الأخيرة رفعت بصورة كبيرة احتمالات ظهور مرشح يساري يتمتع بقدر عالٍ من المصداقية لخوض الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الديمقراطي عام 2028.

ويرى أنصار هذا التيار أن القيادة التقليدية للحزب أخفقت في تقديم معارضة فعالة للرئيس دونالد ترامب، في حين نجح اليسار في جذب شرائح واسعة من الناخبين عبر خطاب اقتصادي يركز على العدالة الاجتماعية، وتقليص الفوارق الطبقية، وفرض ضرائب أكبر على أصحاب الثروات، وخفض تكاليف المعيشة، والحد من النفوذ المتزايد للشركات الكبرى.

الاشتراكيون الديمقراطيون يوسعون حضورهم في الكونغرس

وتعزز مجلة "نيوزويك" هذه القراءة بالإشارة إلى أن عدد أعضاء منظمة "الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا" داخل مجلس النواب مرشح للتضاعف عقب انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، ليصل إلى خمسة أعضاء، وهو ما يمثل أكبر حضور للحركة داخل الكونغرس في تاريخها الحديث.

ويؤكد المدير التنفيذي لمنظمة "ثورتنا"، جوزيف جيفارغيز، أن ما يجري حاليا لا يمكن اعتباره موجة عابرة أو صعودا مفاجئا، بل هو حصيلة عقد كامل من العمل التنظيمي والسياسي الذي بدأت نتائجه تظهر بوضوح، معتبرا أن اليسار لم يعد تيارا هامشيا داخل الحزب الديمقراطي، بل أصبح يمتلك شبكة تنظيمية وبنية سياسية تمنحه قدرة متزايدة على التأثير في توجهات الحزب وصنع قراراته.

وتلفت "نيوزويك" إلى أن هذا التوسع قد لا يتوقف عند خمسة أعضاء فقط، إذ تواصل الحركة دعم مرشحين آخرين في ولايات متعددة، بما قد يمنحها كتلة أكبر وأكثر تأثيرا داخل الكونغرس خلال المرحلة المقبلة.

التيار الوسطي يحذر من كلفة التحول اليساري

ورغم الزخم الذي يحققه التيار التقدمي، فإن أصواتا بارزة داخل الجناح الوسطي للحزب الديمقراطي لا تزال تنظر بقلق إلى هذا المسار، وتنقل "الغارديان" عن قيادات وسطية تحذيرها من أن تبني الحزب خطابا اشتراكيا بصورة واضحة قد يمنح الحزب الجمهوري فرصة سياسية ثمينة، عبر تصوير جميع المرشحين الديمقراطيين باعتبارهم "اشتراكيين متطرفين"، وهو خطاب قد يلقى صدى لدى الناخبين المعتدلين.

وفي السياق ذاته، تنقل "نيوزويك" عن نائب رئيس مؤسسة "الطريق الثالث"، جيم كيسلر، قوله إن الاشتراكيين لا يزالون يمثلون أقلية داخل الحزب، محذرا من أن استمرار تمددهم قد يجعل الحزب الديمقراطي أقل قدرة على الفوز في الانتخابات الوطنية، ولا سيما في السباقات الرئاسية.

معاقل آمنة ومعركة صعبة في الولايات المتأرجحة

وتشير "نيوزويك" إلى أن معظم الانتصارات التي حققها مرشحو اليسار جاءت داخل دوائر انتخابية تعد معاقل تقليدية وآمنة للحزب الديمقراطي، بينما لا تزال الولايات المتأرجحة أكثر تحفظا تجاه الخطاب اليساري والشعارات المرتبطة بالاشتراكية. 

ومع ذلك، توضح استطلاعات الرأي التي استند إليها التقريران أن مواقف الناخبين الديمقراطيين، خصوصا ممن تقل أعمارهم عن 50 عاما، تشهد تحولا تدريجيا، إذ أصبحوا أكثر انتقادا للرأسمالية التقليدية وأكثر تقبلا لبرامج العدالة الاقتصادية، وإن كان ذلك لا يعني تبنيهم الكامل للاشتراكية بوصفها أيديولوجيا سياسية.

ممداني خارج السباق.. لكنه قد يرسم ملامح المنافسة

ورغم أن زهران ممداني لا يستطيع الترشح للرئاسة الأمريكية لكونه مولودا خارج الولايات المتحدة، فإن "الغارديان" ترى أنه قد يؤدي دورا محوريا داخل الحزب بوصفه "صانع ملوك"، من خلال دعمه للمرشح الذي سيمثل الجناح التقدمي في الانتخابات التمهيدية المقبلة، كما أن المنافسة داخل هذا التيار قد تحتدم خلال المرحلة المقبلة بين شخصيات بارزة، من بينها ألكساندريا أوكاسيو كورتيز ورو خانا، في إطار السباق على قيادة اليسار الديمقراطي وخوض انتخابات الرئاسة عام 2028.

المعركة تتجاوز "الاشتراكية" إلى الاقتصاد

ويجمع التقريران على أن جوهر الصراع داخل الحزب الديمقراطي لم يعد يدور حول مصطلح "الاشتراكية" بحد ذاته، وإنما حول قدرة التيار اليساري على إقناع الناخب الأمريكي بأن أزماته الاقتصادية والمعيشية ترتبط باتساع الفجوة الاجتماعية وتعاظم نفوذ الشركات الكبرى، أكثر من ارتباطها بالسياسات الاقتصادية التقليدية وحدها.

ويخلص التقريران إلى أن الطريق نحو البيت الأبيض لا يزال مليئا بالتحديات والعقبات، غير أن صعود اليسار داخل الحزب الديمقراطي لم يعد ظاهرة هامشية أو مؤقتة، وإذا تمكن هذا التيار من توسيع قاعدته الانتخابية خارج معاقله التقليدية، فقد تشكل انتخابات عام 2028 أول اختبار حقيقي لإمكانية وصول رئيس يساري أو اشتراكي ديمقراطي إلى سدة الرئاسة الأمريكية.

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا