الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

أثار قلق أمريكيا وحلفائها.. الصين تُطلق صاروخا إستراتيجيا من غواصة نووية في المحيط الهادي

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - 7-7-2026 - 9:52 AM
أثار قلق أمريكيا وحلفائها.. الصين تُطلق صاروخا إستراتيجيا من غواصة نووية في المحيط الهادي

ملخص :

أثارت إطلاق الصين صاروخ إستراتيجي من غواصة نووية في المحيط الهادي موجة قلق أمريكية ودولية، وسط اتهامات لبكين بتوسيع ترسانتها النووية بصورة غير شفافة، وتزامنت التجربة مع تحذيرات من أستراليا ونيوزيلندا واليابان، وإعلان مناورات بحرية صينية روسية مشتركة، ما يعكس تصاعد التنافس العسكري والإستراتيجي في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها الشديد إزاء التجربة الصاروخية التي أجرتها الصين بإطلاق صاروخ إستراتيجي يحمل رأسا حربيا تدريبيا من غواصة نووية في المحيط الهادي، معتبرة أن الخطوة تعكس اتجاها مقلقا في ظل تنامي القدرات العسكرية الصينية وتوسع برنامجها النووي.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان صدر يوم الاثنين، أن بكين تسير في اتجاه معاكس للجهود الدولية الرامية إلى الحد من انتشار الأسلحة النووية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تكثف مساعيها أكثر من أي وقت مضى لتعزيز منظومة منع الانتشار النووي، في حين تواصل الصين توسيع قدراتها العسكرية بصورة متسارعة.

وأضاف البيان أن النمو السريع وغير الشفاف للترسانة النووية الصينية يمثل مصدر قلق بالغ ليس فقط لدول منطقة آسيا والمحيط الهادي، وإنما للمجتمع الدولي بأسره، داعيا بكين إلى انتهاج مزيد من الشفافية في برامجها العسكرية.

دعوات أمريكية لتعزيز الشفافية والحد من التسلح

وطالبت واشنطن السلطات الصينية بالانضمام إلى آلية للإخطار المسبق بشأن عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات وعمليات الإطلاق الفضائي، معتبرة أن مثل هذه الإجراءات تسهم في الحد من احتمالات سوء التقدير العسكري وتعزز الاستقرار الإقليمي، داعية الصين إلى الانخراط في مفاوضات جادة وفعالة حول الحد من التسلح، في ظل تصاعد المخاوف من سباق تسلح جديد بين القوى الكبرى.

الصين تؤكد نجاح التجربة وتصفها بأنها تدريب روتيني

من جانبها، أعلنت البحرية الصينية نجاح تجربة إطلاق صاروخ إستراتيجي من غواصة نووية تابعة لبحرية جيش التحرير الشعبي، موضحة أن العملية جرت ظهر الاثنين ضمن المياه المفتوحة في المحيط الهادي، وقال المتحدث باسم البحرية الصينية، وانغ شيويه منغ، في بيان نشر عبر منصة "ويتشات"، إن غواصة نووية إستراتيجية أطلقت عند الساعة 12:01 ظهرا بالتوقيت المحلي صاروخا إستراتيجيا مزودا برأس حربي تدريبي باتجاه أعالي البحار في المحيط الهادي، مؤكدا أن الصاروخ أصاب المنطقة البحرية المحددة له بدقة.

بدورها، أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" بأن التجربة نُفذت باستخدام غواصة نووية تابعة لبحرية جيش التحرير الشعبي، حيث أُطلق الصاروخ، الذي كان يحمل رأسا حربيا وهميا، باتجاه المياه الدولية في المحيط الهادي عند الساعة 04:01 بتوقيت غرينتش، قبل أن يسقط داخل المنطقة المخصصة للاختبار، موضحة أن التجربة تندرج ضمن التدريبات العسكرية السنوية الاعتيادية للقوات المسلحة الصينية، ومؤكدة أنها لم تستهدف أي دولة أو جهة بعينها، وإنما تأتي في إطار برنامج تدريبي مخطط له مسبقا.

تحذيرات من دول المحيط الهادي

وأثارت التجربة الصينية ردود فعل متحفظة في عدد من دول منطقة آسيا والمحيط الهادي، حيث اعتبرت حكومات عدة أن اختبار صاروخ باليستي بعيد المدى في المنطقة قد يؤدي إلى زيادة التوترات الأمنية.

وفي هذا السياق، أكدت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، أن كانبيرا أبلغت بكين بأن هذه الخطوة تمثل عاملا من شأنه زعزعة استقرار المنطقة، مشددة على رفض أستراليا لأي إجراءات قد تؤدي إلى تصعيد التنافس العسكري في جنوب المحيط الهادي.

وجاء الإعلان الصيني عن نجاح التجربة بعد ساعات فقط من توقيع أستراليا اتفاقية تحالف دفاعي مع جزر فيجي، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الأمني لدول المنطقة في مواجهة التحولات الإستراتيجية المتسارعة.

اليابان ونيوزيلندا تعربان عن مخاوفهما

وفي اليابان، أعلنت الحكومة أنها تلقت إخطارا مسبقا بشأن عملية إطلاق الصاروخ، لكنها دعت الصين إلى إعادة النظر في مثل هذه الأنشطة العسكرية التي قد تؤثر على الأمن الإقليمي، ونقلت وكالة "كيودو" اليابانية عن مصدر حكومي أن الصاروخ سقط خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، الأمر الذي حال دون وقوع أي تهديد مباشر للأراضي اليابانية.

أما نيوزيلندا، فقد أعربت هي الأخرى عن قلقها إزاء التجربة، وقال وزير الخارجية، ونستون بيترز، إن بلاده أُبلغت بالاختبار قبل ساعات قليلة من تنفيذه، إلا أن ذلك لا يقلل من خطورة الرسائل التي تحملها مثل هذه الأنشطة العسكرية، مضيفا أن بلاده، إلى جانب جيرانها في دول المحيط الهادي، لا ترغب في أن يتحول جنوب المحيط الهادي إلى ساحة لاختبار القدرات الصاروخية الصينية، واصفا التجربة بأنها تطور غير مرحب به ومثير للقلق.

اختبارات صاروخية متواصلة وقدرات عسكرية متنامية

تمثل هذه التجربة امتدادا لسلسلة من الاختبارات الصاروخية التي تجريها الصين في إطار تطوير قدراتها العسكرية، إذ سبق أن نفذت في عام 2024 تجربة لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات، في خطوة نادرة آنذاك عكست تسارع وتيرة تحديث ترسانتها الإستراتيجية.

ويرى مراقبون أن هذه الاختبارات تأتي ضمن برنامج واسع يهدف إلى تعزيز قدرات الردع النووي الصينية، في ظل تصاعد المنافسة العسكرية مع الولايات المتحدة وتزايد التوترات في منطقة المحيطين الهندي والهادي.

مناورات بحرية صينية-روسية تعزز المخاوف الغربية

بالتزامن مع التجربة الصاروخية، أعلنت وزارة الدفاع الصينية، إلى جانب وسائل إعلام روسية رسمية، تنظيم مناورات بحرية وجوية مشتركة بين القوات المسلحة الصينية والروسية قبالة مدينة تشينغداو خلال شهر يوليو الجاري، موضحة أن التدريبات ستتبعها دوريات بحرية مشتركة في مناطق محددة من المحيط الهادي، مؤكدة أن هذه الأنشطة العسكرية تُنظم بصورة سنوية وتهدف، بحسب الرواية الرسمية، إلى مواجهة التحديات الأمنية المشتركة وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

من جهتها، أفادت وكالة الإعلام الروسية بوصول مجموعة من القطع البحرية التابعة لأسطول المحيط الهادي الروسي إلى ميناء تشينغداو، تضم طرادا حربيا، وسفينة من فئة كورفيت، وغواصة تعمل بالديزل والكهرباء، إضافة إلى سفينة إنقاذ، للمشاركة في التدريبات العسكرية التي انطلقت الاثنين وتستمر حتى الثالث عشر من يوليو/تموز الجاري.

تصاعد المنافسة الإستراتيجية في المحيط الهادي

تعكس التجربة الصاروخية الصينية وما رافقها من ردود فعل أمريكية وإقليمية اتساع دائرة التنافس الجيوسياسي في منطقة المحيط الهادي، التي باتت تمثل إحدى أبرز ساحات الصراع الإستراتيجي بين القوى الكبرى.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه بكين أن أنشطتها العسكرية دفاعية وروتينية، ترى الولايات المتحدة وحلفاؤها أن وتيرة تطوير القدرات النووية والصاروخية الصينية، إلى جانب تنامي التعاون العسكري مع روسيا، تزيد من تعقيد المشهد الأمني، وتفرض تحديات جديدة أمام جهود الحد من التسلح والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي.

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا