الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

المنطقة على أعتاب استنزاف طويل.. انهيار الهدنة يعيد واشنطن وطهران إلى مربع المواجهة

  • تاريخ النشر : الخميس - 9-7-2026 - 10:28 AM
المنطقة على أعتاب استنزاف طويل.. انهيار الهدنة يعيد واشنطن وطهران إلى مربع المواجهة

ملخص :

أعاد انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الصراع إلى نقطة الصفر، واضعاً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام خيارات جميعها مكلفة سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، وتجمع تحليلات غربية على أن الاتفاق المؤقت فشل في معالجة جذور الأزمة، بينما تتجه المنطقة نحو حرب استنزاف طويلة تتداخل فيها الحسابات العسكرية والضغوط الاقتصادية والاستحقاقات السياسية في واشنطن وطهران.

لم يدم اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران سوى أسابيع قليلة، قبل أن ينهار تحت وطأة تجدد العمليات العسكرية، لتعود العلاقات بين الجانبين إلى دائرة التصعيد، في مشهد يعكس هشاشة التفاهمات التي أُبرمت على عجل، ويفرض على الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تحديات سياسية وعسكرية واقتصادية أكثر تعقيداً، في ظل غياب حلول سهلة وتزايد الضغوط الداخلية والخارجية.

وتجمع قراءات وتحليلات نشرتها صحف "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" و"الإيكونوميست"، إلى جانب موقع "أكسيوس"، على أن انهيار الهدنة لا يمثل مجرد فشل دبلوماسي عابر، بل يكشف محدودية الاتفاق الذي لم يعالج القضايا الجوهرية للنزاع، ويفتح الباب أمام مرحلة قد تطول من حرب الاستنزاف، في توقيت حساس يسبق انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.

اتفاق مؤقت أخفى الأزمة ولم يعالج جذورها

ترى صحيفة "نيويورك تايمز" أن الرئيس الأمريكي يواجه اليوم نتائج اتفاق جرى التوصل إليه بسرعة، بهدف تمكينه من الإعلان عن إنجاز سياسي، لكنه ترك أبرز الملفات الخلافية دون تسوية حقيقية، وعلى رأسها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وتطوير الصواريخ الباليستية، والدور الإقليمي لطهران، إضافة إلى أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وتشير الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية بنت تقديراتها على فرضية أن الضغوط الاقتصادية والمكاسب المحتملة من تخفيف العقوبات قد تدفع القيادة الإيرانية إلى تعديل سلوكها، إلا أن هذه الرهانات اصطدمت بطبيعة النظام الإيراني الذي لا يزال يعتمد نهج المواجهة مع واشنطن باعتباره أحد مرتكزاته الأساسية منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

ثلاثة خيارات أمام ترامب.. وجميعها باهظة الثمن

ومع انهيار وقف إطلاق النار، يجد الرئيس الأمريكي نفسه أمام ثلاثة مسارات رئيسية، إلا أن أياً منها لا يوفر مخرجاً منخفض الكلفة.

  • الخيار الأول يتمثل في توسيع العمليات العسكرية، وهو مسار قد يجر الولايات المتحدة إلى حرب جديدة في الشرق الأوسط، في وقت لا يحظى فيه التدخل العسكري بتأييد واسع داخل الرأي العام الأمريكي.
  • أما الخيار الثاني، فيقوم على إعادة فرض حصار اقتصادي وبحري طويل الأمد على إيران، وهو ما يتطلب انتشاراً عسكرياً أمريكياً واسعاً لحماية خطوط الملاحة وضمان تنفيذ العقوبات.
  • في المقابل، يبرز خيار ثالث يقوم على إدارة حالة من "اللا حرب واللا سلم"، عبر جولات متكررة من الضربات العسكرية المحدودة تتخللها مفاوضات ووساطات دولية، قبل العودة مجدداً إلى التصعيد.

ونقلت الصحيفة عن ريتشارد فونتين، الرئيس التنفيذي لمركز الأمن الأمريكي الجديد، قوله إن جميع البدائل المطروحة "غير جذابة"، متوقعاً أن تشهد المرحلة المقبلة هجمات متبادلة منخفضة الحدة، تتخللها فترات تهدئة مؤقتة ووقف هش لإطلاق النار، قبل أن تعود المواجهات من جديد، في نمط وصفه بأنه تذبذب مستمر بين حرب باردة ومواجهات عسكرية محدودة.

مضيق هرمز.. ثغرة الاتفاق التي استغلتها طهران

وتعتبر "نيويورك تايمز" أن الاتفاق المؤقت ترك ملف الملاحة في مضيق هرمز دون معالجة واضحة، وهو ما منح إيران مساحة واسعة للمناورة، واستغلته لتبرير استهداف ناقلات النفط والسفن التجارية، الأمر الذي أعاد أحد أهم الممرات البحرية في العالم إلى دائرة التهديد، مع ما يحمله ذلك من تداعيات مباشرة على أسواق الطاقة العالمية.

ضغوط داخلية تهدد حسابات البيت الأبيض

من جهتها، تركز "واشنطن بوست" على الانعكاسات السياسية داخل الولايات المتحدة، معتبرة أن انهيار الهدنة أعاد الرئيس الأمريكي إلى المأزق الذي حاول تجنبه، إذ بات يواجه حرباً يصعب إنهاؤها، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى معارضة شريحة واسعة من الأمريكيين لاستمرارها.

وترى الصحيفة أن توقيت التصعيد يضاعف الضغوط على الحزب الجمهوري، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، وسط مخاوف من أن يتحول استمرار الحرب إلى عبء انتخابي قد يدفع الجمهوريون ثمنه في صناديق الاقتراع، موضحة أن تجدد العمليات العسكرية انعكس سريعاً على الاقتصاد، بعدما ارتفعت أسعار النفط وتراجعت الأسواق المالية، بالتزامن مع بدء الإدارة الأمريكية تنفيذ ضربات جديدة قالت إنها تستهدف تقويض قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.

كما تحذر الصحيفة من أن ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية قد يصبح أحد أبرز الملفات الانتخابية، نظراً إلى أن الناخب الأمريكي يمنح الأولوية لمستوى المعيشة وتكاليف الحياة اليومية.

الاستقطاب السياسي يتعمق في واشنطن

وتشير "واشنطن بوست" إلى أن غالبية أعضاء الحزب الجمهوري لا تزال تدعم سياسات ترامب رغم تنامي المعارضة الشعبية للحرب، في حين استغل الحزب الديمقراطي انهيار وقف إطلاق النار لتجديد اتهاماته للرئيس بأنه قاد الولايات المتحدة إلى "حرب اختيارية" أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزادت الضغوط الاقتصادية على المواطنين.

وفي افتتاحيتها، تذهب الصحيفة إلى موقف أكثر تشدداً، معتبرة أن سياسة استرضاء إيران أثبتت عدم فعاليتها، وأن طهران فسرت تخفيف العقوبات والضغوط باعتباره مؤشراً على تراجع الإرادة الأمريكية، وليس خطوة لبناء الثقة.

وترى الافتتاحية أن واشنطن مطالبة بالجمع بين الضغطين الاقتصادي والعسكري، من خلال تشديد العقوبات، وفرض قيود أكبر على صادرات النفط الإيرانية، مع الاحتفاظ بخيار تنفيذ عمليات عسكرية محدودة عند الضرورة، بدلاً من تقديم تنازلات مالية مقابل تعهدات إيرانية لا تجد طريقها إلى التنفيذ.

تحول موازين القوة داخل إيران

أما مجلة "الإيكونوميست"، فتركز على التغيرات التي شهدها النظام الإيراني عقب مقتل المرشد السابق، علي خامنئي، معتبرة أن مركز الثقل في صناعة القرار انتقل تدريجياً من المؤسسة الدينية إلى الحرس الثوري، الذي بات يمتلك نفوذاً أكبر في رسم السياسات الأمنية والعسكرية.

وبحسب المجلة، فإن القيادة الجديدة تبدو أكثر استعداداً لإطالة أمد المواجهة مع الولايات المتحدة، انطلاقاً من قناعة بأن حرب الاستنزاف قد تستنزف واشنطن سياسياً واقتصادياً، وتجبرها في النهاية على تقديم تنازلات.

ورغم ذلك، تؤكد المجلة أن الأزمة الاقتصادية تظل الحلقة الأضعف بالنسبة للنظام الإيراني، في ظل اتساع رقعة الفقر، وتراجع حجم الطبقة الوسطى، إضافة إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية الصناعية نتيجة الحرب المستمرة.

ترامب يبدل خطابه من الإشادة إلى التصعيد

ويرصد موقع "أكسيوس" تحولاً واضحاً في خطاب الرئيس الأمريكي تجاه إيران خلال فترة زمنية قصيرة، إذ انتقل من الإشادة بالقيادة الإيرانية الجديدة، واعتبار الاتفاق بمثابة "استسلام غير مشروط"، إلى إعلان انتهاء وقف إطلاق النار، ووصف المسؤولين الإيرانيين بأنهم "مرضى" و"عنيفون"، مع تأكيده أن العودة إلى التفاوض معهم لم تعد مجدية، واصفاً أي محادثات مستقبلية بأنها "مضيعة للوقت".

ويعكس هذا التحول، وفق الموقع، تغيراً في تقديرات الإدارة الأمريكية بعد انهيار الاتفاق، واتجاهاً نحو تبني خطاب أكثر تشدداً في التعامل مع طهران.

المنطقة أمام مرحلة أكثر اضطراباً

وتخلص مجمل هذه التحليلات إلى أن انهيار وقف إطلاق النار لا يقتصر على استئناف العمليات العسكرية، بل يمثل دليلاً على فشل الاتفاق المؤقت في معالجة الأسباب العميقة للصراع بين واشنطن وطهران.

وفي الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة في الشرق الأوسط، تبدو إيران أكثر استعداداً لخوض مواجهة طويلة منخفضة الحدة، تعتمد على استنزاف الخصم سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.

ومع تداخل الحسابات العسكرية مع الضغوط الاقتصادية والاستحقاقات السياسية داخل كل من الولايات المتحدة وإيران، تبدو المنطقة مقبلة على مرحلة جديدة من عدم الاستقرار، قد تتسم بتصعيد متقطع، وهدنات مؤقتة، ومفاوضات غير حاسمة، بما يجعل احتمالات إنهاء الأزمة في المدى المنظور أكثر تعقيداً من أي وقت مضى.

 

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا