الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

عراقجي يكشف كواليس اندلاع الحرب.. فما الذي حدث؟

  • تاريخ النشر : الإثنين - 20-7-2026 - 10:49 AM
عراقجي يكشف كواليس اندلاع الحرب.. فما الذي حدث؟

ملخص :

كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عن وجود اختراق أمني داخل أعلى مستويات السلطة الإيرانية، معترفاً بأن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية استهدفت مركز القيادة بدقة غير مسبوقة، وتناول في مقابلة كواليس الضربات، وتعطل الاتصالات بين كبار المسؤولين، وخطط الحرب والمفاوضات النووية، إضافة إلى تقييمه لأسباب المواجهة وأخطاء الحسابات الأمريكية والإسرائيلية وتداعيات الاحتجاجات الداخلية.

في أول مقابلة مطولة له مع وسائل الإعلام المحلية منذ بدء الحرب الأخيرة، كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن تعرض مؤسسات الحكم الإيرانية لاختراق أمني وصفه بـ "العميق"، مؤكداً أن تداعياته لم تقتصر على تسريب المعلومات الحساسة، وإنما امتدت إلى التأثير في عملية صنع القرار وصياغة المناخ النفسي داخل دوائر السلطة.

وجاءت تصريحات عراقجي خلال مقابلة أجراها مع المخرج الوثائقي، جواد موغويي، المعروف بقربه من الحرس الثوري الإيراني، حيث قدم رواية تفصيلية للأحداث التي رافقت الحرب التي اندلعت عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في 28 فبراير، متناولاً كواليس الاجتماعات الأمنية، وآليات اتخاذ القرار، والتقديرات السياسية والعسكرية التي سبقت المواجهة.

وأكد الوزير الإيراني أن الثغرة الأمنية التي سمحت بتنفيذ الهجمات لا تزال قائمة حتى الآن، من دون أن يكشف عن طبيعتها أو الجهات المسؤولة عنها، الأمر الذي يعكس حجم القلق داخل مؤسسات الدولة الإيرانية بشأن سلامة منظومتها الأمنية.

ضربات متزامنة استهدفت مركز القيادة الإيرانية

وأوضح عراقجي أن مجمع "القيادة" في منطقة باستور، الذي يضم مكاتب وهيئات مرتبطة مباشرة بالمرشد الإيراني، تعرض خلال ثوانٍ معدودة لثلاث هجمات متزامنة استهدفت اجتماعات بالغة الحساسية.

وبحسب روايته، استهدفت الضربات اجتماع مجلس معاوني وزارة الاستخبارات، واجتماع المجلس الاستراتيجي للسياسة الخارجية المنعقد داخل مكتب المرشد، إضافة إلى اجتماع دفاعي كان يترأسه على شمخاني، كما طالت الهجمات مكاتب كل من محمد شيرازي، مساعد المرشد للشؤون العسكرية، وعلي أصغر حجازي، المسؤول عن الشؤون التنفيذية في مكتب المرشد.

واعتبر عراقجي أن دقة الضربات وتزامنها تعكس امتلاك منفذيها معلومات دقيقة حول أماكن الاجتماعات وتوقيتها، وهو ما وصفه بأنه دليل واضح على وجود اختراق أمني واسع داخل أجهزة الدولة.

تحت الأنقاض.. عراقجي يروي لحظات الهجوم

وروى وزير الخارجية الإيراني تفاصيل وجوده داخل مكتب علي أصغر حجازي أثناء وقوع القصف، موضحاً أنه كان يقدم تقريراً حول نتائج مفاوضات جنيف، ويشرح التحول السريع في الموقف الدولي من أجواء التفاوض إلى أجواء الحرب، قبل أن تبدأ الانفجارات بشكل مفاجئ.

وقال إن ثلاث انفجارات متتالية هزت المجمع، وإنه وحجازي وجدا نفسيهما تحت الأنقاض بعد انهيار أجزاء واسعة من المبنى، قبل أن يتمكنا من الخروج عبر الركام والعوارض الحديدية وسط صرخات الجرحى والخشية من تجدد القصف، مضيفا أن الأضرار طالت مداخل المجمع وممراته الأمنية والسيارات الموجودة داخله، الأمر الذي اضطره إلى مغادرة الموقع باستخدام سيارة أحد المدنيين، ليصل إلى مقر وزارة الخارجية وهو مغطى بالغبار، ومشيرا إلى أن المسؤولين الموجودين داخل المجمع لم يكونوا يعلمون في تلك اللحظات مصير المرشد الإيراني أو مكان وجوده، في ظل الانقطاع الكامل للاتصالات.

شلل في التواصل بين مراكز القرار

وكشف عراقجي أن الضربات أدت إلى انهيار شبه كامل في منظومة الاتصال بين كبار المسؤولين الإيرانيين، مبيناً أنه بقي معزولاً عن معظم مراكز القرار لمدة تقارب ثلاثة أيام، دون معرفة مصير العديد من القيادات السياسية والعسكرية، موضحا أنه التقى الرئيس الإيراني لأول مرة بعد ثلاثة أيام من اندلاع الحرب، فيما اجتمع مع علي لاريجاني بعد خمسة أيام، بينما لم يعقد أول اجتماع رسمي محدود إلا في اليوم السادس داخل موقع آمن.

وأضاف أن بعض المشاركين في ذلك الاجتماع قتلوا لاحقاً خلال العمليات العسكرية، ومن بينهم وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب، وعلي لاريجاني، ومسؤول آخر يدعى باطني، مؤكداً أن التواصل اقتصر خلال الأيام الأولى على مركزين تابعين للقوات المسلحة، في حين كان الوصول إلى مسؤولين آخرين يستغرق أحياناً يوماً كاملاً.

مفاجأة أمنية رغم الاستعداد العسكري

ورغم تأكيده أن القيادة الإيرانية كانت قد أعدت مسبقاً سيناريوهات مختلفة للتعامل مع احتمالات الحرب، فإن عراقجي أقر بأن المفاجأة الحقيقية جاءت من الجانب الأمني، وليس العسكري، موضحا أن المجلس الأعلى للأمن القومي وضع خططاً مكتوبة لمواجهة احتمالات متعددة، شملت هجوماً أمريكياً منفرداً، أو هجوماً أمريكياً إسرائيلياً مشتركاً، أو استهداف البنية التحتية أو المرشد الإيراني، وقد جرى اعتماد هذه الخطط وإبلاغ الجهات المعنية بها قبل اندلاع الحرب.

وأشار إلى أن هذا التخطيط المسبق مكّن مؤسسات الدولة من إطلاق الرد العسكري بصورة منظمة فور وقوع الهجوم، إلا أن إجراءات حماية كبار المسؤولين لم تكن بالمستوى المطلوب، قبل أن يجري تطوير وسائل حماية جديدة وصفها بـ "الابتكارية"، أسهمت لاحقاً في تقليل حجم الخسائر.

إغلاق هرمز ضمن سيناريوهات الرد

وكشف عراقجي أن إغلاق مضيق هرمز كان جزءاً من الخطط العسكرية الموضوعة قبل اندلاع الحرب، موضحاً أن تنفيذ هذا السيناريو كان مرتبطاً باستهداف القيادة الإيرانية، مضيفا أن سيناريو اغتيال المرشد الإيراني حمل الرمز "110"، وأن المسؤولين المعنيين كانوا يدركون مدلول هذا الرمز والإجراءات المرتبطة به ضمن الخطط المعدة مسبقاً.

المفاوضات لم تمنع الحرب

ورفض وزير الخارجية الإيراني تحميل المفاوضات النووية مسؤولية اندلاع الحرب، مؤكداً أن قرار العودة إلى طاولة التفاوض لم يكن قراراً فردياً، بل جاء ضمن توافق مؤسسات الدولة، موضحا أن إيران دخلت المفاوضات بالتوازي مع استمرار الاستعداد العسكري، بهدف اختبار إمكانية الوصول إلى تسوية سياسية، مع الإبقاء على الجاهزية الكاملة في حال فشل المسار الدبلوماسي.

وأشار إلى أن جولة جنيف التي سبقت الحرب بيومين انتهت بالاتفاق على عقد اجتماعات فنية في فيينا، إلا أن الأجواء تغيرت سريعاً، مؤكداً أنه أدرك قبل اندلاع الحرب بساعات، من خلال اتصالات مع مسؤولين إقليميين، أن واشنطن انتقلت بالكامل إلى خيار المواجهة العسكرية.

وأضاف أن القوات المسلحة والحكومة تلقتا تعليمات صريحة بعدم ربط استعداداتهما بنتائج المحادثات، وهو ما سمح لإيران بالرد بعد نحو ساعتين فقط من بدء العمليات.

الخلاف حول التخصيب النووي

وأكد عراقجي أن الخلاف الأساسي مع الولايات المتحدة تمحور حول مطلب وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وهو ما رفضته طهران بصورة قاطعة، معتبراً أن القبول بهذا الشرط يعني تحقيق أهداف الخصوم عبر الضغط العسكري والسياسي، مشيرا إلى أن إيران عرضت ترتيبات تتعلق بمستويات التخصيب وآليات استخدام المواد النووية ضمن إجراءات لبناء الثقة، لكنها رفضت التخلي عن حقها في التخصيب، مؤكداً أن هذا الحق يمثل أحد الثوابت التي لا يمكن التراجع عنها.

وأضاف أن إسرائيل والولايات المتحدة لجأتا إلى الخيار العسكري بعدما فشلتا، وفق تعبيره، في فرض شروطهما عبر المفاوضات.

حسابات خاطئة قادت إلى الحرب

وعزا عراقجي اندلاع الحرب إلى ما وصفه بسوء تقدير أمريكي إسرائيلي لقدرات إيران، مشيراً إلى أن تل أبيب وواشنطن اعتقدتا أن طهران أصبحت في أضعف حالاتها بعد التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها مقتل الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، وسقوط النظام السوري، وتراجع النفوذ الإيراني في المنطقة.

وأضاف أن إسرائيل أقنعت الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن الظروف أصبحت مواتية لإنهاء النظام الإيراني خلال أيام قليلة، وأن البرنامج النووي لم يكن الهدف الوحيد للعملية العسكرية، بل ربما استخدم غطاءً لتحقيق هدف أوسع يتمثل في إسقاط الجمهورية الإسلامية.

جدل داخلي حول توقيت وقف الحرب

وفي تقييم لنتائج المواجهة، أثار عراقجي تساؤلات بشأن توقيت وقف إطلاق النار، معتبراً أن إيران حققت معظم أهدافها الاستراتيجية خلال الأسبوعين الأولين من الحرب.

وقال إن إنهاء العمليات قبل 10 أيام ربما كان سيحافظ على تلك المكاسب ويجنب البلاد خسارة عدد من كبار المسؤولين، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذا الطرح يأتي في إطار مراجعة نظرية للأحداث، مؤكداً أن اتخاذ قرار وقف الحرب يخضع لحسابات معقدة تتعلق بالموازنة بين المكاسب والخسائر.

الاحتجاجات الداخلية وحسابات الخصوم

وتطرق وزير الخارجية الإيراني إلى الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في الثامن والتاسع من يناير، معتبراً أنها لعبت دوراً في تكوين قناعة لدى الولايات المتحدة وإسرائيل بأن البيئة الداخلية الإيرانية باتت مهيأة لتغيير سياسي واسع، معترفا بأن السلطات فوجئت بحجم الاحتجاجات وسرعة انتشارها، مؤكداً وجود نقاط ضعف داخلية ينبغي الاعتراف بها ومعالجتها.

لكنه اتهم في الوقت نفسه أطرافاً خارجية بتحويل تلك الاحتجاجات إلى ما وصفه بـ "المؤامرة"، عبر تهريب أسلحة وإدخال عناصر مدربة لإطلاق النار على المدنيين وقوات الأمن بهدف رفع أعداد الضحايا ودفع المجتمع الدولي إلى التدخل.

واختتم عراقجي حديثه بالقول إن الرهان الأمريكي والإسرائيلي على انهيار التأييد الشعبي للنظام لم يتحقق، مؤكداً أن الشارع الإيراني خرج، بحسب وصفه، دعماً لمؤسسات الدولة خلال الحرب، وهو ما اعتبره أحد أبرز أخطاء التقديرات التي بنت عليها واشنطن وتل أبيب قرارهما بشن الهجوم.

 

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا