الأحد | 20 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

ترامب أمام مفترق طرق جديد مع طهران.. خيارات تزداد ضيقًا كلما طال أمد المواجهة

  • تاريخ النشر : الإثنين - 27-7-2026 - 11:40 AM
ترامب أمام مفترق طرق جديد مع طهران.. خيارات تزداد ضيقًا كلما طال أمد المواجهة

ملخص :

بعد 5 أشهر من حرب متعثرة، يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه أمام خيارات متضائلة تجاه إيران، بين تصعيد عسكري مكلف، وحصار اقتصادي بطيء، ومسار دبلوماسي مسدود، فيما تتصاعد الضغوط الشعبية والانتخابية عليه قبل استحقاق نوفمبر.

في قراءة تحليلية، أفاد ستيفن كولينسون، كبير المراسلين للشؤون السياسية في شبكة "CNN"، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بلغ نقطة تحول جديدة في إدارته لملف الإيراني، غير أن اللافت أن كل مرة يصل فيها إلى محطة مشابهة، تتقلص أمامه الخيارات المتاحة، بينما ترتفع الفاتورة المترتبة على أي مسار قد يختار سلوكه.

وكانت إدارة ترامب قد أوضحت، مساء الأحد، أن تجميد الغارات الجوية -الذي دخل ليلته الثالثة عقب 13 ليلة متصلة من القصف- يستهدف إفساح المجال أمام مساعٍ دبلوماسية محتملة، لكنها لم تُخفِ في الوقت ذاته تحذيرها من أن قواتها "على أهبة الاستعداد التام" لمواجهة أي تطور تصعيدي.

بوادر تحرك دبلوماسي دون اختراق فعلي

وحسب التحليل، تلوح في الأفق بعض المؤشرات على نشاط دبلوماسي، إذ كشفت طهران عن استضافتها خلال الأيام الماضية جولة محادثات مع سلطنة عُمان على مستوى نواب وزراء الخارجية، غير أنه لا توجد حتى الساعة أي إشارة تُنبئ باستعداد الجمهورية الإسلامية للتخلي عن مطلبها المحوري، الذي شكّل شرارة الجولة الأخيرة من التصعيد مع واشنطن، والمتمثل في تمسكها بالسيطرة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويعود ترامب، بذلك، إلى موقع يعرفه جيدًا، فقد راهن على انتزاع تنازلات إيرانية عبر تصعيد وتيرة الضربات، إلا أن هذا الرهان لا يبدو أكثر جدوى اليوم مما كان عليه غداة الجولة الأولى من القتال، ويؤكد التحليل بأن ترامب بإمكانه، بديلًا عن ذلك، رفع منسوب الضغط عبر إرسال قوات برية، وهي خطوة قد تستثمر التفوق العسكري الأمريكي، لكنها تحمل في طياتها احتمال تكبد جنود أمريكيين خسائر فادحة في نزاع لا يحظى بدعم شعبي يُعتد به.

وبعد قرابة 5 أشهر على حربٍ سبق لترامب أن جزم بأنها لن تتجاوز بضعة أسابيع، لا يزال يسعى إلى صناعة هامش مناورة أمام طهران، لكن هذا النهج، على ما يبدو، لا يفضي إلا إلى تضييق هذا الهامش أكثر فأكثر، تاركًا إياه أمام بدائل أشد سوءًا.

ضغوط اقتصادية وسياسية تُطبق الخناق

ويُذكّر التحليل بتصاعد الضغوط المحيطة بترامب، فقد ساهم ارتفاع أسعار النفط في الأسبوع المنصرم في تغذية مخاوف من قفزة في أسعار الوقود، ما عمّق قلق الغالبية الأمريكية الرافضة للحرب، رغم تراجع خام برنت – المعيار العالمي لتسعير النفط – بما يزيد على 5% يوم الأحد، كما بات المسار البديل لشحن النفط عبر البحر الأحمر مهددًا من جانب جماعة الحوثيين اليمنية المدعومة إيرانيًا، وفي الوقت نفسه، تقترب المخزونات النفطية العالمية من مستويات متدنية للغاية، ما يفاقم المخاوف من أزمة طاقة أكبر، ويأتي هذا كله قبيل الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، حيث يخوض الجمهوريون، بقيادة ترامب، معركة انتخابية عسيرة.

وحسب التحليل؛ كما كانت عليه الحال طوال الأسابيع الفائتة، تبدو كل الخيارات المتاحة أمام ترامب غير مغرية،وربما يفسّر هذا الواقع تذبذب مواقفه الأسبوع الماضي، بين التلويح باستخدام قوة كاسحة، والتصريح بأن إيران "تتوسل" لبدء محادثات، ونظرًا لفشله في قلب المعادلات الجيوسياسية للحرب، يبدو أن هذا الخطاب موجّه أساسًا إلى الداخل الأمريكي، أكثر من كونه رسالة إلى طهران.

خيار التصعيد: كلفة إنسانية بلا ضمانات

ويرى التحليل أنه لا يزال بمقدور ترامب المضي في تنفيذ تهديداته اللاذعة التي أطلقها الأسبوع الفائت، لا سيما بعدما اتسعت رقعة الأهداف التي طالها القصف داخل الأراضي الإيرانية في الجولة الأخيرة من الضربات، كما يمكنه أن يسعى إلى تضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني عبر استهداف شبكات النقل ومحطات توليد الكهرباء، غير أن هذا التوجه من شأنه أن يفاقم معاناة المدنيين الإيرانيين، الذين بدا ترامب في مستهل الحرب حريصًا على رعاية مصالحهم، كما أن بعض المقربين منه يشككون في قدرة هذه السياسة على دفع القيادة الإيرانية إلى تعديل مواقفها.

وأفاد مراسلا "سي إن إن"، زاكاري كوهين وجيم شوتو، بأن نائب الرئيس، جي دي فانس، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال، دان كين، أبديا خلال اجتماع عُقد في البيت الأبيض يوم الجمعة، تخوفهما من تصاعد وتيرة الحرب، وأعرب كين تحديدًا عن قلقه إزاء تأثير ذلك على مخزونات الذخيرة الأمريكية، بحسب مصدر مطلع ومسؤول أمريكي.

وسبق لمراسلة "سي إن إن"، كايتي بو ليليس، أن ذكرت، في وقت سابق، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) ووكالة استخبارات الدفاع (DIA) خلصتا في تقييم حديث إلى أن نمط القصف الأمريكي الأخير لا يُرجَّح أن يُحدث تحولًا في الموقف التفاوضي الإيراني، وفق مسؤولين أمريكيين مطّلعين على مضمون تلك التقديرات.

خيار الحصار الاقتصادي: مسار بطيء وغير مضمون

ويبرز أمام ترامب خيار آخر يتمثل في توسيع رقعة العقوبات الأمريكية المفروضة على السفن والموانئ الإيرانية، بهدف تجفيف مصادر تمويل الحكومة الإيرانية والإيرادات التي يعتمد عليها الحرس الثوري لتعزيز قدراته العسكرية، لكن مأخذ هذا الخيار يكمن في أنه قد يستغرق أسابيع أو حتى أشهرًا لإحداث أثر، مع احتمال إخفاقه أيضًا في تغيير حسابات طهران، ويبقى من غير الواضح ما إذا كان ترامب يملك الأناة الشخصية أو الهامش السياسي الداخلي الكافيين لتبني مسار كهذا، والأرجح أن ترد إيران بإحياء هجماتها على ناقلات النفط التجارية داخل المضيق، الأمر الذي سيضاعف التداعيات الاقتصادية للحرب على المستوى العالمي، ويزيد من حدة الضغوط السياسية الداخلية في الولايات المتحدة.

خيار العودة إلى الطاولة: صفقة يصعب تكرارها

ويرى التحليل أن البديل الثالث، فيتمثل في محاولة أمريكية لإحياء مذكرة التفاهم التي انهارت، والتي أفضت سابقًا إلى هدنة قصيرة الأمد، لكن موافقة طهران على ذلك تبدو مستبعدة، ما لم تحصل على ما كانت تعتقد أن المذكرة تكفله لها أساسًا: حق تنظيم الملاحة في المضيق وفرض رسوم عليها والاستفادة المالية منها، وسيُعد تحقيق ذلك بمثابة انتكاسة للولايات المتحدة، كون هذا الممر المائي الاستراتيجي كان مفتوحًا أمام حركة الملاحة قبل اندلاع الحرب أصلًا، كما سيتعرض ترامب لانتقادات سياسية داخلية من التيار المتشدد في السياسة الخارجية، إن بدا أنه يقدّم لطهران شروطًا أكثر سخاءً من تلك التي تضمنتها المذكرة الأولى، والتي وعدت بتخفيف العقوبات وإنشاء صندوق لإعادة إعمار المنطقة، ويبدو أن الجميع منهمك في البحث عن مقاربة بديلة، يصعب العثور عليها حتى الآن.

أصوات داخل الكونغرس تطالب بمسار مختلف

وفي مقابلة مع برنامج "State of the Union" على شاشة "سي إن إن" يوم الأحد، دعا السيناتور الجمهوري، بيل كاسيدي ، الرئيس ترامب إلى إطلاق "حوار وطني يخاطب فيه الشعب الأمريكي والكونغرس على حد سواء، ويسهم في مساعدة المشرّعين على اتخاذ قرار حاسم"، متسائلًا: "هل ثمة طريق آخر للمضي قدمًا؟"، مضيفا في حديثه إلى الإعلامية، دانا باش، أنه يتطلع إلى حل لا يمنح إيران سلطة التحكم بالمضيق، ولا يستوجب من الولايات المتحدة إنفاق "عشرات المليارات من الدولارات على خيار لم يثبت بعد أنه يحقق أي نتيجة ملموسة". وختم بالقول: "نحتاج إلى شيء مختلف تمامًا".

واشنطن تدافع عن "موقف القوة"

ووفق التحليل فإن البيت الأبيض كلّف السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، بمهمة توضيح الاستراتيجية المتحولة للإدارة ومساعيها لإيجاد مخرج من الأزمة، وذلك خلال البرامج السياسية التي بُثت الأحد، حيث أشار والتز إلى الحشد العسكري الأمريكي الأخير في منطقة الشرق الأوسط، الذي عزز الانطباع بأن ترامب قد يميل نحو تصعيد إضافي للمواجهة، وقال في برنامج "Face the Nation" على شبكة "سي بي إس": "على النظام الإيراني أن يصدّق الرئيس حين يقول إننا في حالة تأهب قصوى، وإن كل الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة".

وفي برنامج "Meet the Press" على شبكة "إن بي سي"، ذهب والتز إلى القول إن "إيران باتت معزولة دبلوماسيًا، ومنهكة اقتصاديًا، ومنكوبة عسكريًا"، مضيفًا: "لم يسبق أن كانت في هذا القدر من الضعف، ونحن نتفاوض اليوم من موقع قوة".

واقع ميداني معقّد يتجاوز لغة التصريحات

ويُعلق كاتب التحليل على تلك التصريحات بأنه قد تصح هذه القراءة من الناحية العسكرية البحتة، غير أن الطابع غير المتكافئ لهذا الصراع يعني أن إيران، طالما احتفظت بقدرتها على تهديد السفن بالمسيّرات والصواريخ داخل المضيق، فهي لا تزال تملك أوراقًا تمكّنها من رفع الكلفة العالمية للحرب، كما أن بقاء النظام الإيراني قائمًا، رغم مقتل المرشد الأعلى، علي خامنئي، يمنحه صورة تُوحي بقدرته على الصمود في وجه القوة العظمى الأمريكية.

وفي الموازاة، لا تزال الحرب في إيران تشكل عبئًا سياسيًا ثقيلًا يرزح تحته البيت الأبيض، فقد كشف استطلاع حديث أجرته "سي بي إس نيوز" بالتعاون مع مؤسسة "يوغوف" أن تضارب رسائل الرئيس بشأن الصراع قد ترك أثرًا واضحًا في الرأي العام؛ إذ أقر 31% فقط من الأمريكيين بامتلاكهم فهمًا واضحًا لما يجري في مضيق هرمز، فيما اعتبر 40% فقط أن الولايات المتحدة هي الطرف الأقوى في هذا النزاع، في حين رأى 76% أن الحرب مع إيران جاءت أشد صعوبة مما توقعته إدارتهم.

دفاع عن "الهدف الصحيح" رغم الكلفة

رغم ذلك، أصر والتز على أن التاريخ سينصف الهدف الأساسي الذي رسمه الرئيس، وهو الحيلولة دون امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، معتبرًا إياه هدفًا مُحقًّا لا جدال فيه، وقال لشبكة "إن بي سي": "أحيانًا يكون تحقيق الأمر أشق مما كان مرسومًا له في البداية".

ومنذ أشهر عديدة، يسعى ترامب إلى دفع إيران نحو الاستسلام دون الزج بالولايات المتحدة في حروب برية بمنطقة الشرق الأوسط، وهي الحروب التي طالما وجّه لها انتقادات حادة إبان حملته الانتخابية، لكن مجريات الأحداث تشي بأن هذه الحرب قد لا تكون قابلة للحسم في ظل القيود التي فرضتها الإدارة الأمريكية على نفسها، بل إن أي درجة إضافية من التصعيد قد تعيد ترامب إلى نقطة المأزق ذاتها التي يسعى جاهدًا للتخلص منها، في المقابل، لا يلوح في الأفق مسار واضح نحو تسوية سلمية تحقق الأهداف الأمريكية المرجوة، ويبدو أن هذا هو التجسيد الأدق لموقف "لا يخرج منه أحد رابحًا".

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا