الأحد | 20 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

من تغريدة إلى بقالة الحي.. كيف تصل الحرب إلى محفظتك؟

أحيانًا تبدأ الأزمة الاقتصادية بتصريح.. قد لا تصل الحرب إلى بيتك، لكن "تكلفة الخوف" منها قد تصل

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - 1-9-2026 - 3:59 PM
من تغريدة إلى بقالة الحي.. كيف تصل الحرب إلى محفظتك؟

ملخص :

تصريح سياسي، تهديد عسكري أو حتى فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي يمكن أن يكفي لتحريك الأسواق، لأن المستثمرين وشركات الشحن والتأمين لا ينتظرون وقوع الأزمة حتى يبدأوا في حساب كلفتها. لكن كيف يتأثر أحمد، أو أنت بكل ذلك؟

أمس الاثنين، لم يكن هناك هجوم أميركي جديد على إيران في اللحظة التي صدر فيها التصريح. كان هناك تهديد من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب إيران "بقوة"، إلى جانب نشر فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي يوحي باستهداف جزيرة خرج، أحد الموانئ النفطية المهمة في إيران.

لم يكن هناك قصف حقيقي في تلك اللحظة. لكن النفط ارتفع.

وهنا تبدأ القصة التي تمس حياة المواطن، حتى لو لم يتابع أسعار النفط ولا يعرف أين يقع مضيق هرمز.

السوق لا ينتظر الحدث دائمًا؛ أحيانًا يسعّر الخوف من الحدث قبل وقوعه.

اللحظة صفر: تصريح، لا صاروخ

عندما ترتفع احتمالات التصعيد في منطقة تنتج النفط أو تمر عبرها إمدادات الطاقة، لا ينتظر المستثمرون بالضرورة حدوث انقطاع فعلي في الإمدادات.

السؤال الذي يهم السوق يصبح ببساطة: ماذا لو تعطلت الملاحة غدًا؟

هذا الاحتمال وحده يمكن أن يضيف ما يعرف بـ"علاوة المخاطر" إلى أسعار النفط. ولهذا قد يتحرك السعر اليوم، قبل أن يتوقف برميل واحد عن الوصول إلى الأسواق.

من الكلمة إلى البرميل

بعد التهديد والفيديو، ثم الضربة الفعلية على جزيرة لارك، قفز سعر النفط بأكثر من 3% في يوم واحد، واستمر في الارتفاع في اليوم التالي. لكن المفارقة أن النفط لم يتوقف فعليًا عن التدفق عبر مضيق هرمز.

ما تغير هو "تقدير المخاطر". فالأسواق لا تسعّر الكمية الموجودة اليوم فقط، وإنما تحاول أيضًا تسعير احتمال نقصها غدًا، أو ارتفاع كلفة نقلها، أو صعوبة تأمين السفن التي تحملها.

وهنا يتحول الخوف من احتمال جيوسياسي إلى رقم في سوق النفط. ثم يدخل التأمين على الخط فترتفع تكلفة التأمين على السفن والشحنات التي تمر في المنطقة. لتدخل في حسابات شركات النقل والتجارة، وقد تنتقل تدريجيًا إلى تكلفة السلع التي تعتمد على الشحن البحري.

من السكر والقمح والمواد الخام، إلى قطع غيار السيارات والأجهزة والسلع الاستهلاكية.

لكن مقدار انتقال هذه الزيادة إلى المستهلك ليس ثابتًا؛ فهو يعتمد على طبيعة السلعة، ومسافة النقل، وأسعار الصرف، والضرائب والرسوم، وكلفة التخزين والتوزيع، وهوامش التجار، ومدى اعتماد المنتج على الطاقة والنقل.

أحمد.. المواطن الذي لا يتابع أسعار النفط

لنفترض أن أحمد شاب في السادسة والعشرين من عمره، يعيش في عمّان ويتقاضى راتبًا شهريًا ثابتًا.

أحمد لا يفتح تطبيقات أسعار النفط.

لا يتابع حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز.

ولا يهتم كثيرًا بتصريحات المسؤولين في واشنطن وطهران. لكنه قد يلاحظ النتيجة.

في محطة الوقود، قد تتغير كلفة تعبئة سيارته إذا انعكست التطورات الخارجية على أسعار المشتقات المحلية. وفي السوبرماركت، قد يلاحظ ارتفاع بعض السلع المستوردة أو المنتجات التي تعتمد بدرجة كبيرة على النقل والطاقة. وعندما يفكر في شراء سيارة أو جهاز أو تمويل منزل، قد يجد نفسه أمام ظروف ائتمانية أكثر كلفة إذا أدت التطورات الخارجية إلى ضغوط تضخمية أو تغيرات في السياسة النقدية وأسعار الفائدة. هنا لا يشعر أحمد بالحرب باعتبارها حدثًا عسكريًا. وإنما يشعر بها باعتبارها ضغطًا على ميزانيته.

وقد لا يعرف أن الزيادة الصغيرة التي دفعها اليوم ترتبط بسلسلة بدأت على بعد آلاف الكيلومترات، بتصريح سياسي أو تهديد عسكري أو ارتفاع في مخاطر الملاحة.

الحرب لا تحتاج إلى أن تصل إلى بيتك

هذه هي الطريقة الأكثر هدوءًا التي يمكن أن تصل بها الأزمات الجيوسياسية إلى حياة الناس.

ليست بالضرورة صدمة واحدة كبيرة.

قد تكون مجموعة من الزيادات الصغيرة والمتراكمة: على شاكلة، وقود أغلى قليلًا ونقل أكثر كلفة، سلعة مستوردة بسعر أعلى، تكلفة إنتاج ترتفع، ثم فاتورة شهرية أكبر، ودخل ثابت لا يتغير. 

لماذا يتحرك السوق قبل وقوع الحرب؟

تصريحات مثل "سنضربهم بقوة"، أو انتشار فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي عن استهداف منشأة أو جزيرة، قد تكون جزءًا من الضغط السياسي أو التفاوضي، وقد تعكس نية فعلية للتصعيد.

لكن السوق لا يستطيع الانتظار حتى يعرف النية الحقيقية للرئيس ترامب مثلا. فالمستثمر وشركة التأمين وشركة الشحن يتعاملون مع الاحتمال والمخاطر.

وكلما ارتفع احتمال تعرض إمدادات النفط أو طرق نقله للخطر، ارتفعت علاوة المخاطر التي يمكن أن تدخل في الأسعار، حتى لو استمر النفط بالتدفق ولم يحدث انقطاع واسع في الإمدادات.

ماذا تفعل أنت؟

أولًا: لا تتصرف بدافع الذعر، عند انتشار خبر عن تصعيد أو ارتفاع حاد في أسعار النفط، قد يميل البعض إلى تخزين الوقود أو شراء كميات أكبر من السلع أو اتخاذ قرارات مالية سريعة. لكن القرار الأفضل هو التمييز بين خبر مؤكد، وتوقع، وشائعة، وتفسير مبني على الاحتمالات.

وعلينا أن لا نجعل لحظة الذعر تحدد قرارًا ماليًا طويل الأجل كشراء سيارة، أو الحصول على تمويل، أو اتخاذ قرار استثماري، كلها قرارات تحتاج إلى النظر في دخلك والتزاماتك وظروف السوق الفعلية، وليس إلى حركة سعر النفط في يوم واحد.

في النهاية.. كيف تصل الحرب إلى محفظتك؟

قد تبدأ القصة بتغريدة. ثم تتحول التغريدة إلى خوف في السوق. الخوف يرفع علاوة المخاطر. وعلاوة المخاطر قد ترفع سعر النفط أو كلفة الشحن والتأمين. ثم تنتقل بعض هذه التكاليف إلى الإنتاج والنقل.

وفي النهاية، قد تظهر أمامك على شكل سعر أعلى على رف البقالة أو فاتورة أكبر أو وقود أكثر كلفة.

أنت لا تستطيع منع تصريح سياسي من تحريك الأسواق. ولا تستطيع التحكم في الحرب أو في حركة ناقلات النفط. لكن يمكنك التحكم في الجزء الأخير من السلسلة: كيف تقرأ الخبر، ومن أين تحصل على المعلومة، ومتى تتخذ قرارك المالي.. ففي اقتصاد الحرب، قد لا تصل الحرب إلى بيتك. لكن تكلفة الخوف منها قد تصل إلى محفظتك.

 

ترمب، ترامب، التضخم، الأسعار، هرمز، النفط، البقالة، أسعار، طهران
plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا