الأحد | 20 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

من هرمز إلى الأزرق وجازان.. كيف رسمت إيران خريطة ضغط متعددة الجبهات؟

نقل ساحة الرد إلى مواقع أقل كلفة استراتيجية.. هروب للأمام أم خطأ استراتيجي؟

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 9-9-2026 - 4:41 PM
من هرمز إلى الأزرق وجازان.. كيف رسمت إيران خريطة ضغط متعددة الجبهات؟

ملخص :

ما يحدث ليس صراعًا ثنائيًا بين إيران وأمريكا، بل شبكة ضغط متعددة الأطراف: إيران تراهن على أن حلفاء واشنطن الإقليميين.. هل سيتحملون كلفة المواجهة بدل أن تخوضها هي مباشرة في البحر، بينما تختبر في الوقت ذاته مدى جدية التحالفات الدفاعية الجديدة كاتفاقية مكة. نحاول فهم ما يجري في الأردن والسعودية وهرمز في هذه التقرير

في غضون أقل من 48 ساعة، اشتعلت ثلاث جبهات متزامنة في الشرق الأوسط: صواريخ إيرانية ثقيلة استهدفت قاعدة الأزرق في الأردن، وهجوم حوثي واسع ضرب منشآت الطاقة جنوب السعودية، ومواجهة بحرية متصاعدة في مضيق هرمز بين واشنطن وطهران. الحوادث الثلاثة، رغم اختلاف منفذيها الظاهر، تبدو أقرب إلى استراتيجية واحدة: تشتيت الضغط الأمريكي عبر جغرافيا متعددة بدل حصر المواجهة في ساحة تتفوق فيها واشنطن عسكريًا.

نقطة الانطلاق: حرب ناقلات لم تُحسم في هرمز

بدأ التصعيد الأخير من البحر. فبعد إطلاق الحرس الثوري صواريخ باليستية على سفينتين أمريكيتين، دمّرت "سنتكوم" ثلاث ناقلات نفط إيرانية، فردّ الحرس باستهداف ست سفن وناقلات في المضيق. وحين واصلت أمريكا الضغط بتدمير خمس ناقلات إضافية، وجدت طهران نفسها أمام معادلة صعبة: الاستمرار في مواجهة بحرية مباشرة تخسر فيها تدريجيًا أسطولها النفطي، أو نقل ساحة الرد إلى مواقع أقل كلفة استراتيجية. اختارت الخيار الثاني، فأطلق الحرس الثوري عملية "تأديب المعتدين" ضد قاعدة الأزرق الأردنية، معتبرًا الوجود الأمريكي هناك امتدادًا لجبهة القتال.

الأردن: ساحة بديلة لا طرف في الحرب

اعترضت الدفاعات الجوية الأردنية 18 من أصل 20 صاروخًا باليستيًا في أعنف موجة تستهدف المملكة منذ بدء الحرب في فبراير، دون إصابات بشرية. لكن الأرقام التراكمية أكثر دلالة: 281 صاروخًا ومسيّرة إيرانية استهدفت الأردن منذ فبراير، اعتُرض 261 منها، وأصيب نحو 30 شخصًا. خبراء عسكريون أردنيون يصفون هذا التكرار بأنه مزيج من "التخبط واليأس" في القرار الإيراني أكثر منه استراتيجية ممنهجة، خصوصًا أن تبرير طهران هجماتها بالوجود الأمريكي لا يفسر كل الضربات التي طالت مواقع مدنية. الأردن، رغم التزامه المعلن بعدم الانخراط في الحرب، يدفع عمليًا ثمن جغرافيته واستضافته قوات أمريكية محدودة ضمن اتفاقيات تعاون قديمة.

اليمن: انهيار هدنة وفتح جبهة موازية

بالتوازي، انهارت الهدنة الهشة بين الحوثيين والسعودية التي صمدت منذ 2022، إذ أعلن الحوثيون في يوليو حصارًا على الملاحة السعودية وضربوا مصافي أرامكو في جازان. الثلاثاء الماضي، اتسع الهجوم ليشمل أبها وخميس مشيط ونجران وجازان، مخلّفًا 73 إصابة مدنية وحرائق في منشآت طاقة. مسؤولون أمريكيون ربطوا مباشرة بين هذا التصعيد وإيران، معتبرين طهران الموجّه الفعلي للهجمات. الرياض، من جهتها، لم تكتفِ بالإدانة: أعلنت التخطيط لرد حاسم بالتنسيق مع "سنتكوم" والحلفاء الأوروبيين، ونفذت بالفعل أكثر من 30 غارة جوية على مواقع حوثية.

اختبار اتفاقية مكة: تحذير باكستاني وصمت تركي حذر

الأهم أن الهجوم على السعودية جاء بعد شهر واحد فقط من توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين الرياض وإسلام آباد وأنقرة (7 أغسطس)، التي تنص على أن أي عدوان على إحدى الدول الثلاث يُعد عدوانًا على الجميع. باكستان كانت الأكثر وضوحًا: حذّر وزير دفاعها من أن الاتفاقية "ستدخل حيز التنفيذ حتمًا" إذا امتدت تداعيات اليمن إلى الداخل السعودي، مؤكدًا التزام إسلام آباد الكامل، لكنه أبقى الباب مفتوحًا أمام الوساطة الدبلوماسية بدل التصعيد الفوري. تركيا، في المقابل، اكتفت بإدانة سياسية دون أي إشارة لتفعيل بنود الدفاع المشترك، ما يعكس تحفظًا أنقرة عن الانخراط العسكري المباشر في هذه المرحلة.

القراءة الأوسع

ما يحدث ليس صراعًا ثنائيًا بين إيران وأمريكا، بل شبكة ضغط متعددة الأطراف: إيران تراهن على أن حلفاء واشنطن الإقليميين سيتحملون كلفة المواجهة بدل أن تخوضها هي مباشرة في البحر، بينما تختبر في الوقت ذاته مدى جدية التحالفات الدفاعية الجديدة كاتفاقية مكة. حتى الآن، يبدو الرد على هذه الاستراتيجية إقليميًا متدرجًا "إدانات، غارات محدودة، تحذيرات مشروطة" أكثر منه حاسمًا، ما يترك الباب مفتوحًا أمام مزيد من التصعيد المتنقل بين الجبهات ما لم تتغير قواعد الاشتباك الأمريكية-الإيرانية جذريًا في هرمز نفسه.

حجة "الهروب للأمام"

المنطق هنا أن إيران، بعد خسارتها المتكررة في المواجهة المباشرة بمضيق هرمز تحتاج لإظهار "فعل قادر" أمام جمهورها الداخلي وحلفائها الإقليميين قبل أن تتآكل صورتها كقوة ردع. لكن هذا النوع من "الهروب للأمام" له عيب جوهري: هو تكتيك مسكّن لا استراتيجية حاسمة. فهو لا يوقف الخسائر في هرمز، ولا يجبر واشنطن على التراجع، بل يضيف جبهات جديدة يجب على إيران تمويلها وإدارتها في وقت هي أصلًا تحت ضغط اقتصادي وعسكري متصاعد.

إيران تربح لحظات ردع رمزية قصيرة الأمد، لكنها تخسر على المدى المتوسط رأس مال دبلوماسيًا كانت تحتاجه (الحياد الأردني، التردد الخليجي في الانحياز الكامل لواشنطن)، وتُسرّع بلورة تحالفات دفاعية إقليمية (مكة) لم تكن لتتشكل بهذه السرعة لولا هذا التصعيد. بعبارة أخرى: التكتيك يعمل لحظيًا كأداة ضغط، لكنه يراكم كلفة استراتيجية أكبر من عائده كلما طال أمده — وهذا هو الفارق الجوهري بين "كسب وقت" و"استراتيجية رابحة".

الحوثيون، جازان، السعودية، اليمن، الأردن، الحرس الثوري، هرمز، إيران
plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا