الأحد | 20 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

باكستان ترفع سقف الردع دفاعا عن السعودية.. ماذا يعني ذلك لإيران والحوثيين؟

اتفاقية مكة تنتقل من التوقيع إلى الاختبار الميداني

  • تاريخ النشر : السبت - 19-9-2026 - 8:29 PM
باكستان ترفع سقف الردع دفاعا عن السعودية.. ماذا يعني ذلك لإيران والحوثيين؟

ملخص :

منذ توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان في 7 أغسطس الماضي، ظلت الاتفاقية إطارا سياسيا أكثر منه التزاما عمليا مختبرا. لكن الأسابيع الأخيرة غيّرت هذه المعادلة، بعدما تصاعدت محاولات جماعة الحوثي إطلاق طائرات مسيّرة باتجاه محيط مكة المكرمة، وسقوط حطام إحداها في الطائف، وإعلان الدفاعات الجوية السعودية اعتراض مسيّرة أخرى جنوب المدينة المقدسة قبل وصولها إلى مجالها الجوي.

هذا التصعيد دفع إسلام آباد إلى الانتقال من الخطاب الدبلوماسي العام إلى تصريحات أكثر تحديدا. فقد أكد وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف أن الوقت حان لتفعيل بنود اتفاق مكة فعليا، وأن العمل مع السعودية "واجب أخلاقي وعقائدي" تلتزم به بلاده، مضيفا في تصريح لافت أن مكة لو تعرضت لأي اعتداء فلا حاجة لاتفاقية كي تهب باكستان لحمايتها.

"غير مشروط".. لكن دفاعي بالدرجة الأولى

في السياق نفسه، شدد المتحدث باسم الجيش الباكستاني الفريق أول أحمد شريف تشودري على أن التزام إسلام آباد تجاه الرياض "غير مشروط"، وأن بلاده مستعدة للذهاب إلى "أقصى مدى" إذا تطلب الأمر، مؤكدا وقوف باكستان إلى جانب السعودية دبلوماسيا وعمليا.

غير أن وزارة الخارجية الباكستانية وضعت حدودا واضحة لهذا الالتزام، إذ أوضح متحدثها أن اتفاقية مكة "تحالف دفاعي" ولا توجد خطط لتوسيعها في الوقت الراهن، في إشارة ضمنية إلى أن إسلام آباد وأنقرة لن تنخرطا في عمليات هجومية داخل الأراضي اليمنية، بل يقتصر الدور المحتمل على حماية الأراضي السعودية والمنشآت الحيوية والأجواء والمواقع المقدسة.

هذا التمايز بين "الردع" و"الهجوم" يفسر جزءا من التريث الباكستاني، إذ لا يحدد نص الاتفاق دورا عسكريا محددا يجب أن تقوم به الدولتان الأخريان في حال وقوع اعتداء، سواء عبر إرسال قوات أو طائرات مقاتلة أو تنفيذ ضربات مباشرة، ما يترك هامشا واسعا للتأويل والتدرج في الاستجابة.

بين الردع الجماعي وحسابات طهران

يرى محللون، أن اقتراب التهديد الحوثي من الأماكن المقدسة هو ما رفع من مستوى الرسالة الردعية الباكستانية، خصوصا أن الاتفاقية تنص صراحة على أن أي اعتداء مسلح على إحدى الدول الثلاث يعد اعتداء عليها جميعا، وهو ما يعزز منطق الردع الجماعي بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد.

في المقابل، تبقى باكستان مطالبة بإدارة علاقتها مع إيران بحذر شديد، في ظل استمرار قنوات الاتصال بين إسلام آباد وطهران، ووسط سياسة الحياد الرسمي التي تبنتها باكستان تجاه الحرب الإيرانية التي اندلعت في فبراير الماضي. هذا التوازن الدقيق يجعل التأكيد المستمر على الطابع "الدفاعي" لأي تحرك باكستاني ضرورة لتفادي تحول التزام أمني ثنائي إلى مواجهة إقليمية أوسع تشمل إيران مباشرة.

دلالة دخول قوة نووية آسيوية إلى معادلة الخليج

دخول باكستان، بصفتها دولة نووية وقوة عسكرية آسيوية كبرى، إلى معادلة أمن الخليج والبحر الأحمر يضيف بعدا جديدا لحسابات الردع الإقليمي، إذ باتت أي تهديدات موجهة للسعودية تُقرأ ضمن إطار أوسع يتجاوز العلاقة الثنائية بين الرياض والحوثيين. وهو ما قد يدفع الجماعة إلى إعادة حساباتها بشأن توسيع هجماتها، وإن كان طبيعة أي رد سعودي-باكستاني-تركي محتمل ستظل مرتبطة بحدود الاتفاقية وتقدير الأطراف الثلاثة لحجم التهديد الفعلي.

كما لا يخفى أن لهذا التطور امتدادات تتجاوز الأمن العسكري المباشر إلى المصالح الصينية المرتبطة بالطاقة والتجارة وممرات الملاحة، في وقت تحرص فيه بكين على ألا يتحول الالتزام الدفاعي الباكستاني إلى تصعيد مباشر بين الرياض وطهران يهدد مسار التقارب السعودي-الإيراني الذي رعته الصين عام 2023.

بذلك، يفتح التصعيد الأخير الباب أمام معادلة أمنية جديدة تربط الخليج والبحر الأحمر بجنوب آسيا، فيما يبقى اختبارها الحقيقي مرهونا بقدرة الأطراف الثلاثة على إبقاء الالتزام الباكستاني ضمن سقف الردع والدفاع، دون انزلاقه نحو مواجهة إقليمية أشمل.

باكستان، السعودية، تركيا، الأراضي المقدسة، الردع النووي، إيران، أمن الخليج
plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا