العراق يغلق معبر الشيب مع إيران إلى أجل غير مسمى
ملخص :
أغلق العراق معبر الشيب مع إيران أمام المسافرين والمركبات والشاحنات حتى إشعار آخر، بحسب مصادر في المعبر نقلتها رويترز.
لماذا يهم؟ يُعد المعبر من منافذ العبور الرئيسية للبضائع والمسافرين بين البلدين. وأي إغلاق متدرج للمعابر يضع بغداد أمام اختبار بين ضغط واشنطن وعلاقتها بطهران.
ما الجديد؟
- قال مسؤول في المنافذ الحدودية العراقية إن الهدف مراجعة الإجراءات الأمنية وتركيب أجهزة كشف لمنع تهريب مواد محظورة.
- وصف المسؤول الإجراءات الحالية بأنها «ضعيفة وغير كافية» (ترجمة عن رويترز).
- نقلت الجزيرة عن مسؤول عراقي أن رئيس الوزراء علي الزيدي أمر بالإغلاق، وأن معابر أخرى ستُغلق تدريجياً.
- أكد موقع «ميزان أونلاين» الإيراني الإغلاق، ونسبه إلى قرار من مكتب رئيس الوزراء العراقي.
نقطة احتكاك: قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية، علي زيني وند، إن بلاده لم تتلقَّ أي إشعار رسمي. وأوضح أن الاتفاق بين البلدين يشترط إبلاغاً مسبقاً عند أي إغلاق يتجاوز يوماً واحداً. لم تردّ بغداد علناً على ذلك.
ما بين السطور: يتحدث مسؤولون عراقيون عن مراجعة أمنية. لكن مصدرين سياسيين قالا لوكالة الصحافة الفرنسية إن واشنطن تضغط لإغلاق كل المعابر مع إيران، باستثناء معبر واحد في المناطق الاتحادية وآخر في إقليم كردستان. وبحسب أحدهما، طرحت وزارة الخزانة الأميركية الأمر على الزيدي خلال زيارته نيويورك الشهر الماضي.
هذه روايات لمصادر مجهولة لم تؤكدها حكومة أي من الطرفين. ويقول منتقدون داخل الإطار التنسيقي، أكبر كتلة شيعية في البرلمان، إن إغلاق المعابر التجارية يعني عملياً تطبيق العقوبات الأميركية.
للتذكير: أغلق العراق معبر الشلامجة في سبتمبر بعد هجمات بطائرات مسيّرة على السعودية، قالت الرياض إنها انطلقت من أراضيه.
بالأرقام: تجاوزت التجارة بين العراق وإيران 10 مليارات دولار العام الماضي، بحسب تقدير نقلته «ذا ناشونال». ونقلت الصحيفة توقعات بارتفاع أسعار المنتجات الطازجة ومواد البناء الإيرانية في أسواق الجنوب.
ما لا نعرفه بعد:
- السبب الحقيقي للإغلاق، فلا بيان رسمي عراقي علني حتى الآن.
- عدد المعابر التي ستُغلق وجدولها الزمني.
- مدة الإغلاق.
- هل ستتأثر الشاحنات والمسافرون على المعابر الأخرى؟ قال مسؤول إيراني إن المعابر الأخرى مفتوحة مع تأخير في حركة الشاحنات، وهذا لم يتأكد من مصدر مستقل.
ما نراقبه: أي بيان رسمي من بغداد، وما إذا كانت معابر الشلامجة والزرباطية ومندلي ستُغلق، ورد طهران، وأسعار السلع في جنوب العراق.

