الإثنين | 21 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

الصين ترد على ترامب: حرب الرسوم الجمركية تعود

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - 8-4-2025 - 2:28 PM
الصين ترد على ترامب: حرب الرسوم الجمركية تعود

ملخص :

عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض لم تمر مرور الكرام على الصين. فبمجرد إعلانه فرض رسوم جمركية جديدة على واردات صينية، جاء الرد من بكين: لن نتراجع. العالم الآن على أبواب جولة جديدة من الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، مع آثار متوقعة تطال كل شيء من أسعار الإلكترونيات إلى سلاسل التوريد، وصولًا إلى جيب المستهلك العربي.

من جديد، العالم يقف على حافة مواجهة اقتصادية بين واشنطن وبكين.
السبب؟ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي عاد إلى البيت الأبيض هذا العام، أعاد تفعيل ما يُعرف بـ"الرسوم العقابية" على الصين، شاملة قطاعات رئيسية مثل التكنولوجيا، السيارات، والطاقة الخضراء.

الصين، وعلى غير المتوقع، لم تسعَ إلى التهدئة، بل أعلنت بوضوح:

"سنرد بالمثل، وسندافع عن مصالحنا الاقتصادية بلا تردد".

خلفية الحرب التجارية

الحرب التجارية بين الصين وأميركا ليست جديدة. بدأت في 2018 حين فرض ترامب حينها رسومًا على سلع صينية بقيمة 250 مليار دولار، وردّت بكين برسوم مضادة.

لكن ما حدث اليوم مختلف: فترامب يعود في وقت يعاني فيه الاقتصاد العالمي من تبعات التضخم، وأزمات سلاسل التوريد، ونقص المواد الخام. أي تصعيد جديد لن يكون تأثيره محصورًا بين الطرفين فقط، بل سيطال العالم كله.

ماذا يعني تمسّك الصين بالرد؟

الصين أعلنت أنها لن ترضخ للضغوط، وأنها ستستخدم أدواتها التجارية والدبلوماسية لحماية مصالحها، من ضمنها:

فرض رسوم على واردات أميركية مثل المنتجات الزراعية والتكنولوجيا

تشجيع الاستهلاك الداخلي لتقليل الاعتماد على السوق الأميركي

فتح أسواق جديدة في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية

هذا الموقف يحمل رسالة واضحة:
بكين مستعدة للذهاب حتى النهاية.

من المتضرر الحقيقي؟

الجميع.
إليك تأثيرات الحرب التجارية على المدى القريب:

الفئةالتأثير المتوقع
الشركات العالميةارتفاع كلفة التصنيع والمواد الخام
المستهلكونزيادة أسعار الهواتف، الإلكترونيات، السيارات
الاقتصاد الأميركيتباطؤ في قطاعات تعتمد على استيراد قطع غيار من الصين
الاقتصاد الصينيانخفاض الصادرات إلى أميركا، لكن مع تنويع الأسواق
العالم العربيارتفاع أسعار الأجهزة الإلكترونية ومواد البناء والملابس

كيف يتأثر الشرق الأوسط؟

الشرق الأوسط ليس طرفًا مباشرًا، لكنه سيتأثر بشدة:

ارتفاع أسعار الهواتف الذكية والمنتجات الصينية المنتشرة في المنطقة

تباطؤ المشاريع الكبرى التي تعتمد على الواردات الصينية

تقلص التجارة العالمية، ما يؤثر على موانئ رئيسية مثل جبل علي، بورسعيد، والعقبة

أيضًا، التوتر الاقتصادي قد يدفع دولًا عربية إلى إعادة النظر في شراكاتها التجارية، والبحث عن بدائل من أوروبا أو آسيا غير الصين.

ماذا عن الشباب العربي والمستهلكين؟

جيل الشباب في العالم العربي، الذي يعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا الصينية (مثل هواتف هواوي وشاومي وأجهزة الكمبيوتر والملحقات الذكية)، قد يشعر بالضغط فورًا.

منصة X (تويتر سابقًا) امتلأت بالتعليقات الساخرة والقلقة، مثل:

"إذا زاد سعر السماعات البلوتوث... راح نرجع للأسلاك؟ 😅"

بينما يرى آخرون أن هذه الحرب قد تكون فرصة لدعم التصنيع المحلي أو الإقليمي، بدلًا من الاعتماد الكلي على الاستيراد من الخارج.

إلى أين تتجه الأمور؟

كل المؤشرات تقول إن هذه الجولة من الحرب التجارية ستكون أكثر شراسة من السابقة.
لكن هل هناك أمل في التهدئة؟

محللون يرون أن الاقتصادين الأميركي والصيني مرتبطان بشكل معقد. وأن أي انهيار في التجارة بينهما سيؤثر على العالم بأسره، مما قد يدفع الطرفين إلى تفاوض جديد ولكن بشروط مختلفة.

الولايات المتحدة تريد تقليل اعتمادها على الصين، والصين تريد تقليل هيمنة الدولار الأميركي... هذا يعني أننا قد نكون أمام إعادة تشكيل النظام الاقتصادي العالمي في السنوات القادمة.

ترامب،_الصين،_الحرب_التجارية،_الرسوم_الجمركية،_الاقتصاد_العالمي،_الشرق_الأوسط،_أسعار_التكنولوجيا،_التجارة_العالمية،_الصراع_الاقتصادي،_التصعيد_الجمركي
plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا