الخميس | 30 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار غزة تحت اللهب: كاميرات تكشف استهداف الشرطة وإسرائيل تبرر ticker تصعيد بحري: اسرائيل تحاصر اسطول مساعدات غزة ticker افغانستان تودع الفائدة وتتبنى نظاما مصرفيا اسلاميا ticker المكسيك تستعد لكاس العالم بقائمة محلية ticker توسيع السيطرة: خرائط اسرائيلية جديدة تكشف خطط غزة ticker سان جرمان ينتصر على بايرن ميونيخ في قمة دوري الابطال ticker خيارات عسكرية جديدة حول إيران تعرض على ترامب ticker صعود النفط يلامس 121 دولارا وسط مخاوف من تصعيد عسكري بايران ticker تحذيرات من ابر التنحيف ومخاطرها الصحية ticker اسطول الحرية يتحدى الحصار البحري ويتجه نحو غزة ticker الفلسطيني يطعن الفيفا رياضيا بسبب اندية اسرائيل ticker الحراطين في موريتانيا: قيود جديدة على الحريات ticker الذهب يستعيد بريقه مع تراجع الدولار ticker تصاعد اعتداءات المستوطنين يرهب قرى الضفة.. جالود نموذجا ticker الفيفا يرفع ميزانية مونديال 2026 لـ900 مليون دولار ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

تصاعد اعتداءات المستوطنين يرهب قرى الضفة.. جالود نموذجا

  • تاريخ النشر : الخميس - 30-4-2026 - 6:32 AM
تصاعد اعتداءات المستوطنين يرهب قرى الضفة.. جالود نموذجا

ملخص :

هجوم للمستوطنين على قرية جالود جنوب نابلس، حيث أضرموا النار في منزل وائل الطوباسي، مما أدى إلى تضرر المنزل واحتراق سيارته. الأهالي يصفون الاعتداءات بأنها الأخطر والأعنف، وتهدف إلى ترهيبهم وتهجيرهم قسراً. المستوطنون يرتدون لباساً موحداً ويهاجمون بشكل منظم، بينما يمنع جيش الاحتلال الأهالي من الدفاع عن منازلهم.

في مشهد يثير الرعب، يصف وائل الطوباسي، أحد سكان قرية جالود جنوب نابلس، كيف تحول منزله إلى هدف للمستوطنين، قائلا إنهم ظهروا كخفافيش الظلام، يهاجمون بشكل منظم ويرتدون لباسا موحدا أسود اللون، مضيفا أنهم تسللوا من التلال واختبأوا بين أشجار الزيتون، قبل أن يبدأوا هجومهم.

ومنذ بداية الأسبوع، تصاعدت اعتداءات المستوطنين على القرية، ووصفها السكان المحليون بأنها الأعنف والأخطر، مبينا أن الهدف منها هو فرض واقع جديد من خلال سياسة الترهيب، بهدف تهجير الأهالي قسرا، مشيرين إلى أنه لم يتم الإعلان عن اعتقال أي مستوطن من قبل جيش الاحتلال حتى الآن.

ووقع الهجوم في منطقة الظهر، حيث يقيم الطوباسي وشقيقه، وأظهرت تفاصيل الاعتداء أن المستوطنين تمكنوا من الوصول إلى مخزن المنزل في الطابق الأرضي وإشعال النار فيه، وكشف عن احتراق سيارة الطوباسي وتضرر منزله، إضافة إلى احتراق الأثاث والمحتويات.

تصاعد العنف الاستيطاني في الضفة

ويصف الطوباسي، خلال حديثه، ساعة الرعب التي عاشها داخل منزله المشتعل، قائلا إنه كان برفقة والدته وخاله عندما هاجمهم المستوطنون بالعصي والحجارة، موضحا أنهم حاولوا منعهم من الاقتراب، لكن المستوطنين اعتدوا على خاله بالضرب، ما تسبب في إصابته في رأسه، واستدعى ذلك نقله إلى المستشفى.

وفي تلك الأثناء، حاول أهالي القرية الوصول إلى منطقة الظهر للدفاع عن عائلة الطوباسي ومنازلهم، إلا أن جيش الاحتلال منعهم من التقدم، وأكد شهود عيان أن مجموعة أخرى من المستوطنين هاجمت القرية، مستغلة سهولة الاقتحام ووجود الجيش.

وأشار الطوباسي إلى أن هذا الهجوم لم يكن الأول على منزله، فقبل نحو عشرة أيام، قام حوالي 12 مستوطنا بنصب خيمة بالقرب من المنزل، وبدأوا في استفزاز العائلة بشكل مستمر.

ترهيب ممنهج وتهديدات مستمرة

ويضيف الطوباسي أنه أصيب بانهيار عصبي قبل يومين، ونقل على إثره إلى المستشفى، مبينا أنه لم يتمكن من تحمل التصرفات التي كانت تحدث أمامه، مؤكدا أنهم كانوا يهددونهم بالحرق والقتل في كل دقيقة، ويرشقون الحجارة على النوافذ، ويحاولون خلع الأقفال، منوها بأنه حاول تأمين حماية لعائلته ولعائلة شقيقه منذ عشرة أيام، وتواصل مع جهات التنسيق الفلسطينية ومع محافظ نابلس عدة مرات، دون أي تغيير.

وبعد الهجوم، بدأت عائلة الطوباسي في تفكيك ما يمكن من مقتنيات المنزل استعدادا للرحيل عنه، وأشار محمود الطوباسي، والد وائل، خلال محاولته نقل الأغراض من منازل أولاده التي أحدث فيها المستوطنون فتحات لتسهيل اقتحامهم لها، إلى أن الإنسان قد يتحمل أي أذى يتعرض له، لكنه لا يستطيع تحمل الأذى الذي يلحق بأبنائه.

واضاف في حديثه انه يقوم باخلاء المنزلين لضمان حماية اولاده واحفاده، لافتا الى انه شعر ان حادثة حرق عائلة دوابشة قد تتكرر هنا معهم، مبينا ان الهدف هو ترحيلهم، وللاسف نجحوا في ذلك، وانه لا يمكنهم البقاء هنا مع هذا الخطر والتهديد الدائم.

جالود تحت وطأة الاستيطان

ويقطن قرية جالود الواقعة على سفح جبل حوالي 950 نسمة، وتمتاز أراضيها بخصوبتها واتساعها، ما جعل السكان يعتمدون على الزراعة وتربية المواشي، الا ان مساحات الاراضي الزراعية والرعوية في القرية اخذة في التراجع بفعل التوسع الاستيطاني الكبير حولها.

ويحيط بالقرية 10 تجمعات استيطانية، ومنذ 7 أكتوبر الماضي، زادت هجمات المستوطنين واعتداءاتهم بشكل لافت عليها وعلى القرى المجاورة، واوضح انه منذ مطلع العام الحالي تعرضت القرية الى 5 هجمات كبيرة ممنهجة من المستوطنين، ابرزها الدخول الى مدرسة القرية وكتابة شعارات عنصرية على جدرانها واحراق احدى الغرف الصفية فيها، اضافة الى احراق مزارع الدواجن وتضرر ممتلكات المواطنين.

من جهته، يتحدث رائد الحج محمد، رئيس مجلس قرية جالود، عن إقامة بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة الشرقية من القرية قبل 10 أيام، بدأت بخيمة تمهيدا للتوسع كما يحدث في كل المستوطنات.

الجيش يحمي المستوطنين

ويوضح الحج محمد أن الهجوم الذي حدث على منازل الطوباسي امتد إلى مناطق أخرى في القرية، وأشار إلى إصابة شبان خلال تصديهم للهجوم، مبينا أنه في المنطقة القريبة من المدرسة تمكنت المجموعات الاستيطانية من إحراق دفيئة زراعية، وحاولوا إحراق منزل آخر، لكن الشبان استطاعوا صد الهجوم.

ويؤكد الحج محمد أن الجيش كان موجودا خلال الهجوم الذي استمر أكثر من 3 ساعات، لكنه لم يمنعه، بل شكل حماية للمجموعات التي كانت تنتقل من مستوطنتي إيش كودش وإحيا القريبتين، مضيفا أن ما يزيد على 100 مستوطن انقسموا إلى مجموعات يغلب عليها طابع التنظيم والهجوم المشترك، إضافة إلى ارتداء زي موحد أسود اللون وتغطية الوجه.

واضافه الى حرق المنزل والسيارة لعائلة الطوباسي والاضرار المادية في ممتلكات الاهالي، اصيب في الهجوم 6 مواطنين باعتداءات بالضرب بالعصي والحجارة، بينهم طفل يبلغ من العمر 14 عاما.

عصابات بن غفير تنشر الرعب

وبعد مهاجمة جالود، انتقلت العصابات الملثمة إلى قرية القصرة المجاورة، حيث وثقت مقاطع فيديو لناشطين من القرية مشاهد لأعداد كبيرة من المستوطنين بالزي الأسود ولثام الوجه، يهاجمون الأهالي ويطلقون الرصاص الحي، قبل اقتحام جيش الاحتلال القرية وتفريق السكان لمنع الاحتكاك بهم.

ويشير الحج محمد إلى أن اعتداءات المستوطنين تتضمن ضرب المواطنين وتكسير المنازل وعمليات الحرق وتخريب الأشجار والمحاصيل الزراعية، موضحا أنه منذ بداية العام الحالي، تعرضت القرية للهجوم خمس مرات من قبل مجموعات استيطانية منظمة وملثمة تتبع عصابات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.

وأمام هذا التطرف والعنف، يسعى أهالي جالود إلى تشكيل مجموعات حماية ليلية من شباب القرية لصد الهجمات الاستيطانية، ولمنع نزوح السكان، خاصة في المناطق القريبة من المستوطنات.

الاحتلال يقتطع الأراضي

واوضح الحاج محمد ان الاحتلال اقتطع قرابة 17 الف دونم من اراضي القرية منذ عام 1975 وحتى اليوم، حيث بدا باقامة معسكر للجيش، بينما تحيط مستوطنات شيلو وشفوت راحيل وعميحاي واحيا بالقرية بشكل اساسي.

وبحسب الصحفي المختص في الشأن الإسرائيلي محمد دراغمة، فإن عمليات المجموعات الإرهابية من المستوطنين ارتفعت وتيرتها بشكل ملحوظ منذ تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو الحالية.

واكد دراغمة أن ظهور هذه المجموعات بلباس موحد وبطابع الفرق الموزعة، وهو ما يطلق عليه جيش المستوطنين، هو نتاج لمجموعات فتية التلال التي تنشط منذ فترة في البلدات والقرى الفلسطينية، وتعتبر هذه المناطق مجالا للتوسع والنفوذ.

وأوضح أنه ورغم استخدام اللثام من قبل هذه المجموعات سابقا، فإن ارتداء اللباس الأسود واللثام معا يدل على تكريس هوية بصرية لهم، وإبراز شكل مختلف عن الماضي، مع تكثيف الاعتداءات وإعطائها طابعا منظما ومدروسا، إذ يعملون ضمن خطط وبرامج.

دولة الاحتلال تدعم المستوطنين

وأشار إلى أن مجموعات فتية التلال تنشط في عموم الضفة، ويمكن القول إنها بدأت تأخذ طابعا رسميا، وأصبحت مكونا أو ضلعا ثالثا من مكونات دولة الاحتلال العاملة على الأرض في الضفة.

واضاف دراغمة ان هذه الدولة تسهل لهم عملهم في السيطرة على الاراضي وبناء بؤر استيطانية، تكون في البداية غير شرعية، لكنها ترخص لاحقا وتصبح مستوطنات معترفا بها، مثلما حدث عند اعتداء جنود الاحتلال على طاقم الصحافة الاجنبية قبل اسابيع في قرية تياسير قرب مدينة طوباس، حين قالوا لهم: نحن هنا للدفاع عن هذه البؤرة وحمايتها، والتي ستصبح مستوطنة خلال الايام اللاحقة.

وخلال الأسبوع الماضي قتل المستوطنون طفلا وشابا في بلدة المغير شمال رام الله بعد هجوم بالسلاح على مدرسة القرية، كما قتلوا شابا آخر في قرية دير دبوان شرق رام الله.

ومنذ بداية عام 2026، قتل المستوطنون 15 فلسطينيا بالضفة الغربية، بينما استشهد برصاص الجيش والمستوطنين 51 فلسطينيا آخر.

ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن المستوطنين نفذوا 497 اعتداء بالضفة خلال مارس الماضي، تخللها 256 عملية تخريب للممتلكات، و51 عملية مصادرة وسرقة، واقتلاع وتخريب وتسميم 2286 شجرة، من ضمنها 2121 شجرة زيتون.

أرقام مقلقة حول الاستيطان

واشار المصدر ذاته انه حتى نهاية عام 2025 بلغ عدد المستوطنين بالضفة الغربية نحو 750 الف مستوطن، بينهم 250 الفا في مدينة القدس.

plusأخبار ذات صلة
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
فريق الحدث + | 2026-04-14
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
فريق الحدث + | 2026-04-14
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا