تصعيد بحري: اسرائيل تحاصر اسطول مساعدات غزة
ملخص :
في تطور لافت، أعلنت جهات منظمة لأسطول بحري كان قد انطلق في وقت سابق من هذا الشهر، بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية، أن البحرية الإسرائيلية قامت بمحاصرة قوارب الأسطول في المياه الدولية، مما أدى إلى انقطاع الاتصال مع عدد من السفن المشاركة.
وكشف بيان صادر عن منظمي الأسطول عن أن السفن العسكرية الإسرائيلية نفذت عملية محاصرة غير قانونية للأسطول في المياه الدولية، وتضمنت تهديدات باستخدام العنف والاختطاف، الامر الذي زاد من حدة التوتر في المنطقة.
واضاف البيان أن الاتصال قد انقطع مع ما لا يقل عن 11 سفينة مشاركة في الأسطول، مما يثير القلق بشأن سلامة المتضامنين والناشطين الذين كانوا على متنها.
تصعيد التوتر في المياه الدولية
واظهرت تقارير إذاعية إسرائيلية نقلا عن مصدر مطلع، أن إسرائيل بدأت بالفعل في السيطرة على سفن المساعدات المتجهة إلى غزة، وذلك بعيدا عن السواحل، دون تحديد العدد الدقيق للسفن المعنية أو موقعها بالتحديد.
وبينت مصادر مطلعة أن الأسطول يضم أكثر من 50 سفينة، وقد أبحرت من عدة موانئ أوروبية، بما في ذلك مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا، وتتواجد حاليا في غرب جزيرة كريت اليونانية، وفقا لبيانات التتبع المباشر.
واكدت المنظمة عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» أن زوارق عسكرية اعترضت سفن الأسطول، وقدمت نفسها على أنها تابعة لإسرائيل، مشيرة إلى أن الأفراد الذين كانوا على متن الزوارق العسكرية وجهوا أشعة ليزر وأسلحة هجومية شبه آلية، وأمروا الناشطين بالتجمع في مقدمة السفن والجلوس على أطرافهم الأربعة.
تاريخ من المواجهات البحرية
وفي سياق متصل، يذكر أن البحرية الإسرائيلية قد صعدت في عام 2025 على متن أسطول مماثل كان مؤلفا من نحو 50 قاربا، ويضم شخصيات سياسية وناشطين، من بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، وهو الإجراء الذي وصفه المنظمون ومنظمة العفو الدولية بأنه غير قانوني.
واوضح مراقبون أن أفراد الطواقم قد جرى توقيفهم من قبل السلطات الإسرائيلية وترحيلهم في حينه.
ويشار إلى أن قطاع غزة يخضع لحصار إسرائيلي منذ العام 2007.

